تنديداً بهجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وسياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، نصب مؤتمر الإسلام الديمقراطي خيمة اعتصام بمدينة قامشلو ومن المقرر أن تستمر الفعالية لأربعة أيام متتالية.
ونصبت خيمة اعتصام أمام مركز مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو، الساعة التاسعة صباح يوم الأربعاء 15/6/2022، لتحمل قول الامام علي بن أبي طالب: “إذا رأيت الظالم مستمراً في ظلمه فاعرف أن نهايته محتومة وإذا رأيت المظلوم مستمراً في مقاومته فاعرف أن انتصاره محتوم”، لتزين بالعديد من اللافتات التي تدين الاحتلال التركي كـ “إلى أردوغان وكتائبه ستبقى أرض كردستان عصية على أعداء الإنسانية”، وأحاديث وآيات من القرآن الكريم كقول الله تعالى “سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون”.
والهدف من تنظيم فعالية الاعتصام التي من المقرر أن تستمر لمدة أربعة أيام (الأربعاء، والخميس، والسبت والأحد)، التنديد بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وسياسات التغيير الديمغرافي التي ينتهجها الاحتلال والمرتزقة التابعين له في المناطق المحتلة.
شارك في فعاليات اليوم الأول من خيمة الاعتصام علماء الدين الإسلامي وخطباء وأئمة المساجد، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمدنية في إقليم الجزيرة، وبدأ برنامج اليوم الأول بوقوف الحضور دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت العديد من الكلمات من قبل الحضور والتي نددت بالهجوم التركي على المنطقة مؤكدين على توحدهم في وجه سياسة أردوغان، لافتين إلى أن تركيا تعمل جاهدةً على التمدد واحتلال المناطق لضرب روح المقاومة فيها.
والجدير بالذكر أن أبواب الزيارة مفتوحة أمام كافة المؤسسات واللجان والاتحادات والنقابات والاحزاب والشخصيات ضمن أوقات تواجد المعتصمين والتي ستكون من التاسعة صباحاً حتى الثانية عشر ظهراً ومن الساعة الرابعة عصراً حتى السابعة مساءً خلال أيام الاعتصام.