No Result
View All Result
تل كوجر/ مثنى المحمود ـ
وحّد أبناء بلدة تل كوجر صوتهم الرافض للهجمات التركية، وتهديداتها المتكررة بشأن احتلال المزيد من الأراضي في شمال وشرق سوريا، مجددين العهد تحت شعار “الموت دون شبر من أرض الوطن”.
وتلقى التهديدات التركية المتواصلة للقيام بغزو جديد مرتقب في المنطقة، رفضاً قاطعاً من قبل شعوب شمال وشرق سوريا، مؤكدين، أن ذلك يشكل خطراً مباشراً على استقرار المنطقة.
رفض قاطع
ويرفض أبناء بلدة تل كوجر، والقرى المحيطة بها التهديدات التركية باحتلال المزيد من الأراضي في شمال وشرق سوريا، حيث عبر المواطن محمد القائد (42 عاماً) من سكان قرية الخولة، عن رفضهم التهديدات بقوله: “إن السكان سواء في الخولة، أو كافة مدن شمال وشرق سوريا، هم ضد أي “عدوان” تركي محتمل على مناطقهم”.
ورأى القائد: أن تركيا تحاول تقسيم سوريا بما يتوافق مع مصالحها في المنطقة، ومعظم السوريين يرون في الوجود العسكري التركي احتلالاً مباشراً لأراضيهم.
وأفاد، بأن أبناء قرى تل كوجر يرفضون التهديدات، التي يطلقها المسؤولون الأتراك، والتي تهدد وحدة سوريا وتعرقل إمكانية استقرار الوضع فيها مستقبلاً.
وبدورها شددت المواطنة ريم السالم من أهالي بلدة تل كوجر على الموقف الرافض للاحتلال التركي، بغزوها الجديد، وقالت: إن تركيا سوف تبقى عدواً للشعب السوري، ومهما اختلفت المناطق، فإن الجشع التركي يهدد الجميع، وبأن “تركيا لا تسعى إلا لدمار بلادنا، ولا يهمها لا عرق، ولا دين ولا هوية، ولا معتقد، وإنما يهمها احتلال هذا البلد، الذي لم يكن يوماً ما عدواً لأحد”.

الغاية هي التوسع والاحتلال
يعي جميع أهالي شمال وشرق سوريا، إن هدف تركيا يتمحور في كيفية إسقاط الثورة في هذه المنطقة، كما إن الجميع مدرك لمساعي تركيا الرامية، لمحاولة احتلال جل الأراضي السورية؛ بغية إعادة حلم الإمبراطورية العثمانية، وفي هذا السياق قال أحمد الراجي من قرية الوريدة: إن الجميع في هذه المنطقة، وفي غيرها من المناطق يرفضون الأسلوب التوسعي، الذي تنتهجه تركيا لاحتلال مزيد من الأراضي السورية.
ويجد بأنه من الأولى إعادة الجيش التركي إلى الحدود، التي حددتها اتفاقيات وقف إطلاق النار الموقعة بين تركيا والدول الضامنة، واستعادة المناطق التي احتلتها تركيا في سوريا، والوقوف في وجهها، ومنعها من احتلال أي منطقة جديدة.
موقف موحد
يسجل جميع أبناء هذا الوطن موقفاً موحداً، مفاده أن هدف تركيا، هو هدف إجرامي، ويمثل تهديداً واضحاً للجميع، وقد تحدث المواطن رائد العلي من أهالي بلدة تل كوجر، محملا التحالف الدولي مسؤولية إيقاف التهديدات والهجمات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا.
وتابع: “السوريون، يقفون بشكل موحد ضد التدخل التركي على الأراضي السورية، وضد سلوك التغيير الديمغرافي، الذي تنتهجه تركيا في المنطقة”.
وعدّ العلي، أن الحديث التركي عن هجوم جديد ضد شمال وشرق سوريا، ينعش حركة الإرهاب، الذي دعمته تركيا كثيراً خلال السنوات الماضية.
وطالب العلي المجتمع الدولي باتخاذ موقف رادع للتحركات، والانتهاكات التركية في سوريا بشكل عام، وضد شمال وشرق البلاد بشكل خاص.
وفي السياق ذاته، تحدث مواطنون آخرون على ضرورة دعم قوات سوريا الديمقراطية، وجميع المناضلين ضد سياسة الإجرام التركية، التي تسيرها شهوة الغطرسة، التي تسيطر على المتحكمين في شؤون الدولة التركية، ونوه سكان تل كوجر على أن أي تحرك تركي، سوف يشكل شرارة قد تودي بالمنطقة كلها نحو حرب، لا تحمد عقباها.
أمن المنطقة يستحق التضحية
ويرى أهالي المنطقة، أن المقاومة هي الحل الوحيد، إذا ما صدقت تهديدات تركيا، فيقول المواطن عباس الملا: إن الجميع على استعداد لحمل السلاح؛ بغية الدفاع عن هذا الوطن، وأن تركيا ستواجه رجالاً ونساء، غير آبهين بالموت فداء لهذا الوطن.
ويكمل الملا حديثه، بأن أبناء هذه المنطقة قادرون على رد تركيا، مثلما فعلوا مع داعش سابقاً، وأن أمن هذه المنطقة يستحق التضحية، وأن السير على خطا الشهداء، هو نهجهم في الحياة حتى الممات.
مختتماً حديثه: “لا نخشى تركيا، نحن الذين آمنا بقدرتنا؛ لأننا أبناء هذا الوطن، ولا نملك أعز وأغلى منه، وأن تركيا وحلفاءها، سوف سيهزمون على أسوار شمال وشرق سوريا، فإن الشعب كله هو رديف لقوات سوريا الديمقراطية، وجميع الفصائل، التي تنطوي تحت راية الوطن”.
No Result
View All Result