مركز الأخبار ـ
استمراراً لمساعي تركيا بتصفية المعارضة جسدياً؛ تُوفِّي سجين تركي يُدعى، هاكان كاشارلي أوغلو، جراء نوبة قلبية في الرابع من الشهر الجاري في سجنه، بمدينة دنيزلي غرب تركيا.
السلطات التركية ألقت القبض على كاشارلي أوغلو، قبل ما يقرب من شهرين؛ بسبب صلاته بحركة” الخدمة”. وتتهم الحكومة التركية “الخدمة”، بتدبير محاولة انقلاب في عام 2016؛ في حين، أن الحركة تنفي هذه المزاعم جملة وتفصيلا، وتدعو إلى تحقيق دولي؛ للكشف عن ملابسات الحادثة.
التهمة الموجهة إلى كاشارلي أوغلو كانت بسبب عمله، قبل محاولة الانقلاب، في سكن طلابي تابع لحركة الخدمة.
وأفادت الأنباء، أن السلطات أخطرت أفراد أسرة كاشارلي أوغلو، بعد يومين من وفاته الفعلية، وهذا ما زاد ردود فعل شعبية حول وفاته.
ووفقًا لجمعية حقوق الإنسان، هناك أكثر من 1605 سجناء مرضى في السجون التركية، منهم ما يقرب من 604 في حالة حرجة.
على الرغم من أن معظم المرضى المصابين بأمراض خطيرة، لديهم تقارير الطب الشرعي، التي تعدّهم غير لائقين للبقاء في السجن، لم يتم الإفراج عنهم، حيث ترفض السلطات إطلاق سراحهم على أساس، أنهم يشكلون خطرا محتملا على المجتمع.
وخلال كانون الأول من العام المنصرم توفي سبعة سجناء مرضى في السجون التركية، وقد أثار هذا الرقم القلق لدى المجتمع التركي، حيث بلغت حالات الوفاة 65 حالة في عام 2021، وتعود أسباب ازدياد مثل هذه الحالات إلى مشكلة غياب الرعاية في السجون منذ سنوات.
ويُذكر: أن المحامية في اتحاد الجمعيات القانونية، ودعم أسر السجناء والمعتقلين، آصليهان بولوت، قد صرحت لوكالة أنباء الفرات، إن السجناء المرضى يتركون في مواجهة الموت، “حيث القوانين الدولية تعد ترك السجين يكابد المرض داخل السجن عزلة ومحاولة للتصفية الجسدية”.