روناهي/ قامشلو ـ
مع ارتفاع دراجات الحرارة وقُرب الانتهاء من الموسم الدراسي بالكامل، يتوجه الأطفال والمراهقين والكبار والعائلات حتى إلى المسابح الموجودة في إقليم الجزيرة، ويتناسون بأنها رياضة ولها مسابقاتها المختلفة، وكما ذكرنا في تقارير سابقة ونذكر ونكرر متى نشهد بطولات للسباحة في إقليم الجزيرة؟.
منذ عام 2019، ومع كل صيف نُذكّر السادة المعنيين بوجود رياضة هامة ويحبها الكثيرون وهي السباحة، ولكن ثقافة أن تكون بطولة ويشارك فيها من يمارس ويحب هذه اللعبة مازالت غائبة لدى معظمهم.
ويتطلب من الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة العمل على إقامة بطولات للسباحة وتشجيع الفئات العمرية ومن كلا الجنسين على ممارستها، وخاصةً إننا لم نعد نشهد تفعيل الألعاب المغيبة والتي هي في طي نسيان إلا في مناسبات قليلة، وحتى البطولات المعتمدة والرسمية هي بأغلبها في العام لمرة واحدة فقط، وتشبه تلك المنحة التي منحتها الإدارة الذاتية قبل عيد الفطر الماضي والتي كانت لمرة واحدة فقط أيضاً.
وغير العمل على تنظيم البطولات يُتطلب من الاتحاد الرياضي مراقبة نظافة المسابح الموجودة، حيث البعض منها يفتقر للنظافة، ويُشكل ذلك خطراً على من يسبح في تلك المياه.
وتعتبر رياضة السباحة ذات فوائد كثيرة منها حرق كمياتٍ كبيرةٍ من السعرات الحرارية، حوالي 800 إلى 900 سعرةٍ حراريةٍ في الساعة، وزيادة العضلات وتقوية عضلة القلب وزيادة قدرة الإنسان على التحمّل والتقليل من مخاطر الإصابة بمرض السكري وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وتُنصح لمن يعانون من آلام أسفل الظهر وهي تُخلصنا من التوتر والقلق والشعور بالراحة والاسترخاء ورغم كل ما ذُكِر، فإن هذه الرياضة منسيّة كرياضة رسمية في الإقليم حتى الآن؟.
وكما ذكرنا بأنها رياضة في طي النسيان ولا تحصل على الاهتمام المطلوب، وهي لم تنشط حتى من قبل الأنديةُ رغم وجود المسابح في العديد من المدن بإقليم الجزيرة، وهذه الرياضة الجميلة والمفيدة مثلها مثل الكثير من الألعاب مُهمَّشة بسبب عدم اهتمام الأندية بها، وبسبب توجهها بشكلٍ عام لرياضة كرة القدم فقط، وسط غياب خطط حقيقية من قبل الاتحاد للارتقاء ببعض الألعاب المهملة مثل السباحة وكرة اليد وإلخ…