No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
لم تتوانَ صحيفتنا “روناهي”، منذ أن خصصت صفحة كاملة للأخبار والتقارير الرياضية عام 2015، وإلى يومنا هذا، ونحن ننشر تقارير عن الملاعب وضرورة تعشبيها، بالإضافة إلى بناء وتأهيل صالات رياضية للألعاب الجماعية، والفردية منها، ولكن حتى الآن لم نجد آذاناً صاغية لمعظم هذه التقارير؟
الضجر من عدم وجود ملاعب معشبة، ونقل المباريات، وتأجليها هو حال كل لاعبي كرة القدم، وعلاوة على ذلك غياب صالات تأمن الراحة المطلوبة، للاعبات، واللاعبين أثناء البطولات الفردية، والجماعية؛ لأنها تلعب دوراً كبيراً في عدم تقديم المشاركين كل ما لديهم من موهبة وطاقة.
وعدم توفر الملاعب المعشبة، والصالات الرياضية المناسبة، التي تعد قضايا تقف أمام تطور رياضة شمال وشرق سوريا بشكلٍ عام، بحيث أصبح الحلم لكل مدينة ملعب معشب، وصالة رياضية تصلح للاستعمال البشري، ولكن هل يتحقق الحلم؟
متى نرى حلولاً؟
وتشكل معضلة انعدام الملاعب المعشبة، وخاصةً في فصل الشتاء عائقاً كبيراً أمام الانتهاء من الروزنامة الموضوعة للعبة كرة القدم، وما زاد الطين بلة، فقد بتنا نشهد في معظم أيام فصل الربيع أمطاراً غزيرة، وهذه الأمور كلها تؤدي إلى توقف، وتأجيل المباريات في مختلف المناطق بشمال وشرق سوريا.
في إقليم الجزيرة مثلاً تنقل معظم المباريات إلى ملعب “الشهيد هيثم كجو” بالإضافة إلى ملعب شهداء الثاني عشر من آذار، ينوب عنه ببعض المناسبات، وهما يقعان في مدينة قامشلو.
وننوه بأنه عندما ننشر تقريراً عن منطقة معينة، كما نشرنا مؤخراً عن ملعب ديرك، الذي كان من المفترض أن نراه معشباً، والذي بدأ العمل على تعشبيه في شهر أيلول الماضي، وإلى اليوم لا عشب ولا من يحزنون، هذا لا يعني بأننا ننسى، أو نتغاضى عن ضرورة الملاعب المعشبة في المناطق الأخرى، سواء إن كانت في إقليم الجزيرة، أو في باقي المناطق بشمال وشرق سوريا.
ونؤكد بأن أغلب التقارير تتناول الموضوع بشكلٍ عام، وحتى لو كان على منطقة معينة، لأننا ضمن سياق التقرير، نسرد بأن المشكلة عامة، وليست متوقفة عند مدينة معينة.
الملاعب المعشبة هي مطلب الرياضيين لكرة القدم كافة، وهذا حقهم الطبيعي، وقد خُصِّصت أموالٌ سابقاً، ولم نشهد ملاعب معشبة لا في كوباني ولا في إقليم الجزيرة؟ ولم نرى أي توضيح حتى من قبل الجهات المعنية بهذا الخصوص!
ويتطلب من هيئة الشباب والرياضة طلب الدعم المطلوب من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، لبناء الملاعب المعشبة، والصالات الرياضية، أو تقوم بالتعاون مع المنظمات العاملة في المنطقة على هذا العمل، ويتطلب من الإدارة من الذاتية في شمال وشرق سوريا منح الميزانية المطلوبة للاتحادات؛ لتعشيب الملاعب، وفي حال لم يحصل ذلك تقوم بمحاسبة كل المسؤولين، وألّا يتم تجاهل القضية كما حصل في السابق، حيث شهدنا وعوداً بملاعب معشبة وميزانية ولم نشهد شيئاً؟
وعلى السوية نفسها الصالات الرياضية، والتي كتبنا عنها كثيراً، وخاصةً صالة قامشلو، التي سقط سقفها عام 2013؛ بسبب عاصفة ثلجية ضربت المنطقة، وإلى يومنا هذا ننتظر الفرج وتأهيل الصالة، وإعادتها لرونقها الطبيعي.
والصالات المتواجدة لمختلف الألعاب الفردية والجماعية، يتطلب تأهيلها كما يجب، وألّا نكتفي ببعض الدهان الأبيض، وجلسة تصوير، وتنتهي القصة، المرافق والحمامات للصالات المتواجدة ويلزمها صيانة، وإعادة تأهيل حقيقية، ولم يعد يجدي نفعاً جملة “لا توجد ميزانية” في ظل صرف الملايين على بطولات لعبة كرة القدم، والكلام عن إقليم الجزيرة، وفي النهاية نرى انسحابات أثناء بداية الدوري، وحتى في المباراة النهائية.
إن حلم الرياضيين اليوم لمختلف الألعاب، هو تشييد الملاعب، والصالات المناسبة، وألّا تبقى في خانة الإهمال من الجهات المعنية، وتخصيص ميزانية، وصرفها كما يتطلب على المنشآت، ومحاسبة كل متقاعس أو فاسد، لم يقم بعمله رغم منحه الميزانية المادية المطلوبة كافة، وأن قضية الاستمرار بالتغاضي عن دعم قطاع المنشآت، لن يزيد إلا تراجع رياضة شمال وشرق سوريا إلى الوراء، في ظل انخراط الآلاف في هذا المجال، ويعدون الغالبية من الفئة الشابة، والتي تعدّ ركيزة للمجتمع عامة.

No Result
View All Result