No Result
View All Result
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريرها الشهري حول الانتهاكات في سوريا عن شهر أيار الماضي مقتل 78 مدنيًا في سوريا.
ورصد التقرير الذي نشرته “الشبكة السورية” يوم الأربعاء الأول من حزيران الجاري، مقتل 78 مدنيًا، بينهم 14 طفلًا و11 امرأة، خلال أيار الماضي الذي شهد انخفاضًا في حصيلة الضحايا مقارنة بشهر نيسان.
حيث قتل جيش حكومة دمشق ثمانية مدنيين بينهم امرأة واحدة من مجموع حصيلة الضحايا، وقتلت مرتزقة هيئة تحرير الشام طفلًا واحدًا، وقتلت فصائل المرتزقة، ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا مدنيَين اثنين.
وقُتل سبعة مدنيين على يد عناصر لمرتزقة داعش، وقُتِل 60 مدنيًا بينهم 13 طفلًا، وعشر نساء على يد جهات أخرى.
وأوضح التقرير أن 35 مدنيًا، بينهم ثلاثة أطفال، وامرأتان تم توثيق مقتلهم في أيار برصاص مجهول المصدر، من بين الحصيلة الكلية قُتل نصفهم تقريبًا في درعا.
وتصدّرت درعا بقية المناطق السورية بقرابة 27% من حصيلة الضحايا، تلتها دير الزور بقرابة 17%، ثم حماة بقرابة 13%.
وكانت “الشبكة السورية” وثقت في تقريرها الشهري عن شهر نيسان الماضي مائة ومدني واحد قُتلوا في سوريا، بينهم 17 طفلًا و14 امرأة.
وطالبت الشبكة الحقوقية مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم “2254”، وشددت على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة المتورطين في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وأكد التقرير ضرورة توقف جيش حكومة دمشق عن عمليات القصف العشوائي، واستهداف المناطق السكنية والمستشفيات، والمدارس والأسواق، وإيقاف عمليات التعذيب، التي تسببت بموت آلاف المواطنين السوريين، داخل مراكز الاحتجاز والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي، والقانون العرفي الإنساني.

No Result
View All Result