No Result
View All Result
كركي لكي/ غاندي إسكندر –
أكد أهالي كركي لكي، أن القائد عبد الله أوجلان، يملك مفاتيح الحل للقضايا المتشابكة في المنطقة، وأن بقاءه حبيس أربعة جدران، هو ضربة موجعة، وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية، والأخلاقية، وعلى الشعوب المتطلعة إلى التحرر من قيود الاستعباد النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد.
أكثر من عقدين من الزمان، مرّا على المؤامرة الدولية، التي حيكت ضد قائد الشعوب الحرة المفكر عبد الله أوجلان، ومنذ إن انتهكت حريته في الخامس عشر من شباط من عام 1999، وسجن في زنزانة نائية وسط جزيرة إيمرالي، يناضل القائد أوجلان بكل جسارة ضد معتقليه، ومستعمري كردستان (الدولة التركية المحتلة) ومن أجل وأد أفكاره، والحد منها، تفرض عليه سلطات حزب العدالة والتنمية عزلة مشددة، وتمنع ذويه، ومحاميه من زيارته، والاطمئنان على صحته.
فلسفة أوجلان تقض مضجع المستبدين
وبهذا الصدد، بين عضو مجلس عوائل الشهداء حسين حاجو، بإن أفكار الحرية والديمقراطية، وحقوق الإنسان وتقرير مصير الشعوب، والدعوة إلى تآخي الشعوب، والأمم، وإزالة الحواجز بين القوميات، والإثنيات ومحاربة أنواع التطرف كلها، والكد الحثيث من أجل التغيير الديمقراطي الحقيقي، هي أفكار، ومُثل يعمل عليها القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من أربعين عاما.
ولفت إلى أن هذه القيم العليا، والفلسفة الداعية إلى التحرر، تقض مضجع القوميين الأتراك، الذين تعودوا على قهر الشعوب واستعبادهم؛ لذلك يعمد أردوغان وجوقته، الذين تربوا على طمس هويات الشعوب، وإبادة المختلف معهم في الثقافة، واللغة، والعادات إلى قطع الوصال بين القائد عبد الله أوجلان، والشعوب الحرة المؤمنة بأفكاره.

القائد أيقونة السلام العالمي
وفي السياق ذاته، أوضح المواطن عبد السلام إسماعيل “إن فك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان غير كاف، فلابد من الحرية الجسدية له، وإن بقاءه حبيس أربعة جدران، انتهاك صارخ للقيم الإنسانية، فمكانه الطبيعي بين الجماهير، التي تعشقه، ويعشقها”.
وأضاف إسماعيل “إن رغبت الدولة التركية حل المشاكل المتشابكة في المنطقة، والشرق الأوسط فعليها إطلاق سراح القائد، الذي يملك مفاتيح الحل دون قيد أو شرط، وإلا فإن الهوة، والتناحر سيزدادان بين الشعوب، والمشاكل ستتعمق أكثر وأكثر”.
وبيَن: “نحن كمناصرين، ومؤيدين لقضية الحرية، والديمقراطية، التي زرع لبناتها الأولى في عقولنا، وأفئدتنا القائد عبد الله أوجلان، لن نتوانى لحظة واحدة في المطالبة بحرية القائد، الذي نراه أيقونة السلام العالمي، ورمز الشخصية الفذة، التي تقارع الاستبداد منذ عقود”.

واجبات المجتمع الدولي تجاه الإنساني أوجلان
وطالب الفنان المسرحي خليل تحلو المجتمع الدولي “على الهيئات المعنية بحقوق الإنسان، واللجان الدولية الخاصة بشؤون معتقلي الرأي، أن تقوم بدورها المنوط بها في قضية القائد عبد الله أوجلان، وإلا فإن الأمم المتحدة والهيئات، التي أنشئت لهذا الغرض، هي هيئات مسيسة، وشريكة لأردوغان ولحكومته ضد القائد”.
أفاد تحلو: “إن الشعب الكردي، وجميع الشعوب المؤمنة بالـتآخي، وبالتغير الديمقراطي الحقيقي، الذين نهلوا من فلسفة، ورؤى القائد عبد الله أوجلان ستتابع النضال الديمقراطي السلمي، حتى تُفَك العزلة عن القائد، وتتحقق حريته الجسدية”.

No Result
View All Result