• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“خاير بك”… حكاية مسجد لا تقام به الصلاة في مصر

26/05/2022
in المجتمع
A A
“خاير بك”… حكاية مسجد لا تقام به الصلاة في مصر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تضج مساجد القاهرة، التي عرفت دائماً بمدينة الألف مئذنة، بالمصلين على مدار الزمن، وتعد منطقة القاهرة القديمة، بما تضمه من مساجد تاريخية، وأضرحة لأولياء الله الصالحين، واحدة من أكثر المناطق التي تعكس روح التراث الإسلامي بشكل فريد، ويتوافد المصلون على مساجدها العريقة بشكل لا ينقطع.
لكن مسجداً يقع في منطقة باب الوزير لم تقام فيه صلاة، ولم يرفع فيه أذان منذ أكثر من 500 عام، هو مسجد خاير بك، الأمير المملوكي الذي خان جيشه، وكان سبباً رئيساً في هزيمة المماليك وأفول عهدهم، وانتصار العثمانيين وسيطرتهم على مصر لما يقارب ثلاثة قرون.
يعد المسجد جزءاً من مجموعة معمارية فريدة، تعد واحدة من أجمل إبداعات تلك الحقبة، حيث تعدّ قبة المسجد واحدة من أجمل قباب القاهرة بزخارفها النباتية الدقيقة، وقد كان شائعاً في تلك الفترة أن يقيم الحاكم مجموعة متكاملة تضم مسجداً ومدرسة وسبيلاً، وتبارى الحكام والأمراء آنذاك بهذه المجموعات، وزائرو القاهرة القديمة لا يكفون في رواحهم وغدوهم عن قراءة الفاتحة، والترحم على أصحابها، إلا صاحب هذا المسجد، الذي لا يدعو له أحد أو يترحم عليه إنسان.
محاولات عدة جرت على مر السنوات لإحياء المسجد، الذي دفن فيه خاير بك وإقامة الصلوات فيه، لكن رفضاً شعبياً وحاجزاً نفسياً وقف بينه وبين المصريين على مدار خمسة قرون، فرفضوا الصلاة في مسجد الخائن رفضاً قاطعاً ليبقي المسجد مزاراً سياحياً وشاهداً على التراث المعماري لتلك الحقبة من دون إقامة صلاة واحدة.
نهاية الأمير خاير بك
قيل عن خاير بك أنه كان مخلصاً في خيانته، فلم يفكر في الاستقلال بمصر أبداً، بل إنه قطع رأس أحد المواطنين كان قد جرؤ، وردد إشاعة عن نية الخائن في الاستقلال بمصر، بعكس آخرين من خونة هذا العصر، فجان بردى الغزالي الأمير الملوكي، الذي خان طومان باي وأعطاه السلطان العثماني نيابة الشام تمرد بعد فترة وطمع بالاستقلال بالشام، ليقطع العثمانيين رأسه في النهاية، وأما الخائن الثالث في هذه الأحداث، فكان شيخ العرب حسن بن مرعي الذي سلم طومان باي للعثمانيين، بعد أن اختبأ عنده فقد قطعت رأسه أيضاً، وقيل إن المماليك الجراكسة شربوا من دمه، وقطعوا لحمه بالسيوف انتقاماً منه على خيانته لقائدهم.
حينما اقتربت النهاية، تغير خاير بك، وانتهج أسلوباً لم يعهده الناس عنه، حيث وزع الصدقات والعطايا، وأطلق سراح المظلومين، واعتق الرقاب، أملاً في أن يعفو الله عنه، ويرفع عنه المرض، بدأ مرض خاير بك في ذي القعدة سنة 928هـ، واشتد به، وقيل إنه وقع فريسة أمراض عدة جاءته مجتمعة، وعندما تزايد مرضه لجأ إلى أفعال الخير للمرة الأولى، فتصدق على جميع أطفال الكتاتيب بالقاهرة، لكل صغير نصف فضة، وكانوا يقولون لهم اقرؤوا الفاتحة، وادعوا لملك الأمراء بالعافية، وبذل العطايا للمجاورين في الأزهر، والمزارات، والزوايا، ولم تتحسن حالته حتى أنه شلّ تماماً وعجز عن القيام، فأعتق حينها جميع جواريه ومماليكه، وأفرج عمن كان سجنهم ظلماً، وقيل عن تلك الأيام إنها أفضل ما مر على الناس في عهده، حيث جاد على الفقراء، وأبر المساكين، وانتهي ظلمه الذي عهده الناس.
توفي خاير بك في سنة 928 هـ، ودفن في مقبرته، التي بناها قرب باب الوزير على طريق القلعة، ويقول ابن زنبل الرمال، الذي عد من أشهر مؤرخي هذه الفترة، عن قبر خاير بك: إنه كان يمر عليه الباشوات، والصناجق، والأغوات عند ذهابهم وإيابهم، فلم يلتفت إليه منهم أحد، ولا يترحم عليه، ولا يقرأ له الفاتحة، مع أنها تربة مليحة المنظر، ومع ذلك صد الله عنه قلوب الخلق؛ لأنه كان سبباً في هلاك ألوف مؤلفة من الجراكسة، والأروام، والعرب، وغيرهم.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة