• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بانتشار “جدري القرود” تفشي نوع آخر بين الأطفال بريف حلب الشمالي

26/05/2022
in المجتمع
A A
بانتشار “جدري القرود” تفشي نوع آخر بين الأطفال بريف حلب الشمالي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تزامناً مع انتشار “جدري القرود” في أكثر من اثنتي عشرة دولة أوروبية، يشهد ريف حلب الشمالي انتشاراً لمرض الجدري المائي، وسط نقص للخدمات الطبية.
وجاء ذلك في تقرير أعدته وكالة نورث بريس، كاشفة عن بعض الحالات المصابة في تلك المنطقة.
شاهدة على الإصابة
فبعد معاناة دامت لعشرة أيام، تعافى ثلاثة من أطفال فاطمة علي (30 عاماً)، من مرض الجدري المائي حسب الوكالة، فإن الأعراض لاتزال تغطي وجوه، وأجساد اثنين آخرين بشكل كبير.
وتلتزم “فاطمة”، بإعطاء الأدوية لطفليها في مواعيدها، ودهن الطفوح، التي ظهرت عليهما بمرهم مخصص، فضلاً عن إعطائهما خافض حرارة.
وتسهر “فاطمة” وهي نازحة من قرية برج حيدر التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين، وتسكن في مخيم سردم بريف حلب الشمالي، طوال الليل بجانب صغيريها، إذ أنهما يعانيان من الألم، والإرهاق، وارتفاع حرارة جسمهما مع استمرار شعورهما بحكة الطفوح.
وما زاد معاناة فاطمة، هو ارتفاع أسعار الأدوية كما أوضحته للوكالة، حيث اضطرت لشراء خمسة أنواع من الأدوية، وهي عبارة مسكنات وحبوب التهابات عامة، بخمسة وثلاثين ألف ليرة، وذلك لعدم توفرها في النقطة الطبية في المخيم ومشفى آفرين، ببلدة فافين.
وفي مخيمات مهجري عفرين بريف حلب الشمالي، ينتشر مرض الجدري المائي بين أطفال ونساء، وسط فقدان الأدوية وقلتها في النقاط الطبية التابعة للهلال الأحمر الكردي؛ وذلك نتيجة القيود، التي تفرضها الحكومة على تلك المنطقة.
والجدري المائي هو عدوى فيروسية، سريعة الانتقال، تسبب حمى حادة وطفحاً جلدياً، عادة ما يظهر على الوجه، والصدر والظهر، ومن ثم ينتشر إلى بقية الجسم.
ومن أعراض المرض، التقيؤ وفقدان الشهية، والشعور بالإرهاق وخسارة الوزن، وارتفاع حرارة الجسم، وطفح جلدي مع بثور صغيرة مملوءة بالسوائل، وتدوم فترة الإصابة عشرة أيام.
وحيث زادت الظروف، التي يعيشونها في المخيم، من انتشار المرض، كما أكده المهجرون، حيث يرجعون سبب ازدياد الحالات إلى التصاق خيام المهجرين ببعضها، وغياب الإمكانات الخدمية، والصحية المقدمة للمهجرين، وخاصة أن المرض ينتقل عن طريق ملامسة الطفح الجلدي.
وفي عام 2018 وبسبب الغزو التركي على عفرين، هجر قسراً نحو 300 ألف شخص، ولجأ البعض منهم إلى مخيمات برخدان وسردم، ليوزع الآخرون على 42 قرية، وبلدة في ريف حلب الشمالي، عدا نزوح البعض إلى مناطق شمال وشرق سوريا، مثل قامشلو، وكوباني، وديرك، والحسكة.
إحصائيات لحالات الإصابة
ومنذ بداية هذا الشهر، وحتى الآن، سجل مخيم سردم أربعاً وعشرين إصابة بالمرض، فيما سجل مخيم برخدان عشر حالات، وقرية الأحداث ثلاث حالات، وفقاً لإحصائيات الهلال الأحمر الكردي العامل في المنطقة.
وأفادت سكينة عربو، وهي إدارية في نقطة طبية بمخيم سردم تتبع للهلال الأحمر الكردي، لنورث بريس، إن المخيمات تشهد يومياً ازدياداً في حالات الإصابة بالجدري المائي، تصل ما بين خمس، أو ست حالات نتيجة انتقال الفيروس من شخص إلى آخر بشكل سريع.
وتشدد “سكينة” على ضرورة تلقي الأطفال في مرحلة الإصابة، لمضادات التهاب، وحكة واستخدام المطهرات الموضعية والمراهم الخاصة، وعدم حكة الحبة، حتى لا تتشكل بقعة دائمة موضع ظهورها.
عوامل تزيد المعاناة
ولكن افتقار النقاط الطبية التابعة للهلال المنتشرة في ريف حلب الشمالي، إلى أدوية مثل: خافضات الحرارة، وفيتامينات ومضادات التهاب وغيرها، تزيد من معاناة المهجرين، وخاصة أن البعض منهم لا يتمكنون من شرائها؛ بسبب الظروف المادية الصعبة.
وتحمل “سكينة” المنظمات الدولية مسؤولية تقديم الدعم للمهجرين، وسط تحذيرات من ازدياد أعداد الإصابات في الفترة المقبلة، مشددة على ضرورة عزل الأطفال المصابين.
وتعاني مخيمات مهجري عفرين بريف حلب الشمالي، من غياب دعم المنظمات الدولية الإغاثية والصحية، الأمر الذي يزيد من معاناتهم وسط قلة فرص العمل.
وبسبب الظروف المعيشية المتردية لعائلتها، لم تتمكن ألماز حسين (40 عاماً) من شراء أدوية لأطفالها، الذين أصيبوا بالجدري.
هذا ويتزامن انتشار الجدري المائي مع انتشار جدري القرود، الذي اتسع بانتشاره في الآونة الأخيرة، علماً أن أول حالة رصدت في جمهورية الكونغو الديمقراطية في السبعينيات، وزادت الحالات في غرب إفريقيا خلال العقد الماضي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة