أثار تقرير لمنظمة العفو الدولية “ارتفاعاً مثيراً للقلق” في عمليّات الإعدام حول العالم، بزيادةٍ وصلت إلى عشرين في المائة، التي كشفت: إنّ إيران سجَّلت أكبرَ عددٍ من هذه العمليات، بينما ارتفع العدد في السعودية إلى الضعف.
المنظمة الدولية، وفي استعراضها السنوي لعقوبة الإعدام، أوضحت أنه تمّ تنفيذ ما لا يقلّ عن خمسمائة، وتسعٍ وسبعينَ عمليةً في ثماني عشرةَ دولةً خلال العام الماضي، بزيادة عشرين في المائة عن العدد الإجمالي المسجل في عام ألفين وعشرين.
وبحسب تقرير المنظمة، فإنّ إيران سجَّلت الجزء الأكبر من الإعدامات، حيث أعدمت ما لا يقلّ عن ثلاثمائة وأربعةَ عشرَ شخصاً في عام ألفين وواحد عشرين، مقارنةً بمئتَين وستةٍ وأربعينَ شخصاً في ألفين وعشرين.
كما أشار الاستعراض السنوي للمنظمة إلى ارتفاعٍ ملحوظ في عدد عمليّات الإعدام في السعودية في ألفين وواحدٍ وعشرين، حيث وصل العدد إلى الضعف مقارنةً بعام ألفين وعشرين.
المنظمة الحقوقية، أرجعت ارتفاع نسبة عمليات الإعدام إلى ارتباطها بقضايا المخدرات في بعض البلدان، وجرائم القتل العمد في بلدانٍ أخرى، لافتةً أيضاً إلى زيادة هذه النسبة في كلٍّ من بنغلادش، والهند والكونغو الديمقراطية ومصرَ وباكستان، وميانمار.
وفي ختام الاستعراض دعتِ الأمينة العامّة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار، إلى اغتنام الفرص، التي أتاحتها فتراتُ تعليق عقوبة الإعدام في عام ألفين وعشرين، والعمل لجعلها دائمة، مشيرةً إلى سعي المنظمة لحث الدول على إلغاء هذه العقوبات.
فضائية اليوم