سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

غياب المُنسق الإعلامي والتخبّط حال بطولة شمال وشرق سوريا لكرة القدم الثانية..!

روناهي/ قامشلو ـ

خطوة في الطريق الصحيح هي لم شمل الأندية في بطولة واحدة على مستوى شمال وشرق سوريا، ولكن كل عمل يلزمه التجهيز على أكمل وجه على أن يخرج بنسبة نجاح مقبولة، وأهم قضية هي الجانب الإعلامي الذي مازال مُغيباً في بطولات شمال وشرق سوريا وعلى وجه الخصوص في لعبة كرة القدم.
أهمية دور المُنسق الإعلامي
تُصرف الملايين على البطولات الكروية في شمال وشرق سوريا بشكلٍ عام ولا نجد منسق إعلامي بأغلب الأوقات!، ولكن في بطولة رسمية وتمثل كل الأقاليم والمدن والمناطق في شمال وشرق سوريا وبمشاركة عدد كبير من الأندية كان لا بد من تخصيص شخص كمنسق إعلامي للبطولة، ولكن مثل كل البطولات لا مُنسق ولا من يحزنون!، ولذلك تُجبر الوسائل الإعلامية بجهودها الشخصية بشحذ المعلومات من شخص ضمن اللجنة المنظمة في البطولة أو عبر متابعة صفحات الاتحادات الرياضية التي يلعب ممثليها في البطولة.
خصصت صفحة باسم بطولات شمال وشرق سوريا، ولكن لا تجد فيها كل المعلومات مثلاً قبل انطلاق أي دور أو جولة من المفترض قبلها بيوم نشر الجداول وبعد نهاية المباراة التذكير بالنتائج كاملةً، ولكن هذا الأمر لا يحدث إلا قليلاً، ويأتي ذلك بسبب عدم وضع منسق إعلامي وتخصيص راتب له مع تأمين المُعدات اللازمة لتسهيل أمور عمله، وحتى من المفترض وجود مُنسق إعلامي للأندية المشاركة، ولكن معظم هذه الأندية لا يتوفر لديها هذا المنسق، والقصة تنتهي بسحب صور وإنزال بوست وانتهت الحكاية.
لقد كان من المفترض أن نشهد النتائج كاملةً عبر صفحات الاتحادات، ولكن كل اتحاد ينشر نتائج ناديه بأغلب الأوقات، أما النتائج بالكامل فهذا قليل ما نجد في صحفة من صفحات الاتحادات الرياضية وصفحة بطولة شمال وشرق سوريا طبعاً عن كامل النتائج نتحدث وليس بشكلٍ متفرق ونتيجة موجودة وأخرى لا؟.
وحتى المكتب الإعلامي التابع للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ينشر بشكلٍ كبير فقط مجريات اليوم الأول وحضور ممثلي الإدارة بالإضافة إلى مجريات المباراة الختامية، بما يعني القضية ترويج للحاضرين وليس لأهمية البطولة والنتائج المرجوة منها.
التخبط الذي رافق البطولة الثانية للأندية بكرة القدم لشمال وشرق سوريا، كان قبل الانطلاق، فقد أعلن عن أنها كأس الأندية؟ ولكن بعدها تغيرت التسمية إلى بطولة شمال وشرق سوريا للأندية، وكانت البداية بمشاركة 22 نادياً بعدها ازداد عدد الأندية فأصبح 24 دون التذكير أو الإشارة لذلك؟.
أن الجانب الإعلامي وقوته ومتابعته من أهم الركائز التي تلعب دوراً كبيراً في نجاح البطولة ونقل صورة الرياضة في شمال وشرق سوريا إلى الآخرين، ولكن كما الرياضة مازالت مجرد ترفيه في عقول المعنيين في شمال وشرق سوريا، فلن نجد الاهتمام الزائد بالرياضة وخاصةً بالبنية التحتية، ولكن النقطة الأهم هل وضع منسق إعلامي وفتح صفحة تنقل كل شاردة وواردة في بطولة شمال وشرق سوريا سوف تُنقص من ميزانية البطولة والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا؟.
ألا يشاهدون؛ كيف يهتم العالم بالجانب الإعلامي في كل المجالات؟ فكيف في بطولات تُقام بالعام لمرة لواحدة وتجمع لم شمل كافة الاتحادات الرياضية وممثليها من الأندية والرياضيين في المنطقة، ولا نرى يخصص لها منسق إعلامي؟ أو تركيز إعلامي من القائمين عليها حتى تكون مرجعاً للوسائل الإعلامية كافة.
إن العرس الكروي وتجمع الأندية والاحتكاك الخارجي وفوائد هذه البطولة كثيرة، وهي خطوة في الطريق الصحيح كما ذكرنا في بداية التقرير، ولكن التخبط الحاصل وعدم تخصيص منسق إعلامي، والاهتمام المطلوب من قبل المكتب الإعلامي في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وتسليط الأضواء على هذه البطولة يُنقص من إمكانيات النجاح فيها بنسبة كبيرة، ولا داعي للشرح أكثر عن أهمية الجانب الإعلامي لكل بطولة وخاصةً في بطولات بهذا الزخم من المشاركة ومن الأهمية.