سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

علماء بريطانيون يطورون علاج السرطان من (بكتيريا التربة)

توصل علماء بريطانيون إلى علاجٍ جديدٍ لسرطان الثدي والبروستاتا مستخلصٍ من بكتيريا التربة عن طريق المغناطيسات التي تصنعها هذه البكتيريا.
واكتشف الفريق البحثي في جامعة (شيفيلد) البريطانية طريقةً جديدة لتوجيه الفيروسات المضادة للأورام بشكلٍ أكثر دقة، وذلك عن طريق تطوير مقذوفات مجهرية موجهةً مغناطيسيًا يمكن حقنها في دم المرضى لمهاجمة أنواع مختلفة من الأورام.
وأوضحت الدكتورة، مونيتا مثنى، قائدة فريق البحث، أن الفريق يعمل على تطوير طريقة للوصول إلى الأورام الداخلية من خلال استغلال بكتيريا تصنع المغناطيس، إذ نستخدم الحشرات كأدوية، ونأخذ فئة من الفيروسات، التي تسمى بالفيروسات الحالة للأورام، التي تستهدف الأورام بشكلٍ طبيعي.
ومن جانبها، قالت الدكتورة، فيث هوارد، إحدى أعضاء الفريق، إن المشكلة هي أن الفيروسات الحالة للأورام تجذب انتباه دفاعات الجسم المناعية، ويمكن فقط معالجة الأورام العميقة في الجلد بهذه الطريقة قبل أن يتم حظر الفيروسات بواسطة دفاعات الخلايا لدينا.
وللتخلص من هذه المشكلة، يرى فريق البحث أن الحل هو تغطية الفيروسات بـجزيئات مغناطيسية، ومن ثم حقنها في الدم، لتتوجه هذه المقذوفات المجهرية بسرعة إلى الورم، باستخدام مغناطيس يوضع على جسم المريض، قبل أن تتمكن الدفاعات المناعية من إعاقة تقدمها.
ويعتبر الفريق البحثي هذه المغناطيسات المجهرية التي تصنعها البكتيريا مثالية ومناسبة للحزم المجهرية التي يحتاجها لاستهداف السرطانات العميقة، ويعمل الفريق الآن على ضمان قدرته على تصنيع الإمدادات الكافية حتى يمكن بدء التجارب السريرية على البشر قريبًا.
ويُذكر أن فريق البحث البريطاني، الذي حصل عمله للتو على جائزة (روغر غريفين) لاكتشاف أدوية السرطان، يريد توسيع نطاق الأورام التي يمكن معالجتها بهذه الطريقة، وخاصةً استهداف سرطان الثدي والبروستاتا كأولوية.