• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشابندر.. شيخ المقاهي واستراحة المثقفين في بغداد

25/04/2022
in المجتمع
A A
الشابندر.. شيخ المقاهي واستراحة المثقفين في بغداد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
في قلب شارع المتنبي في وسط بغداد أمضى عبد الفتاح النعيمي معظم سنوات عمره على طاولات مقهى الشابندر، الذي مر قرن على افتتاحه شهد خلاله ثورات وانقلابات وتفجيرات واستحال “قِبلة المثقفين”.
ويقول النعيمي، وهو باحث وأحد الرواد المواظبين على المقهى التاريخي: “آتي إلى هنا منذ أكثر من 62 عاماً منذ كان عمري 17 سنة”. ويضيف بابتسامة ونبرة افتخار: “أجلس هنا من الساعة التاسعة حتى الثانية أو الثالثة بعد الظهر، إلى أن يغادر الجميع”.
ويعود تأسيس مقهى الشابندر إلى عام 1917، وسمي باسمه الحالي نسبةً إلى صاحب المطبعة التي كانت في المكان عبد المجيد الشابندر، ليصبح بذلك أول المقاهي التي تُفتتح في المنطقة.
والمبنى الواقع على إحدى زوايا شارع المتنبي، مصمم على الطراز المعماري البغدادي القديم الذي يستخدم فيه الطوب والجص، وتشهد هذه الفخامة العمرانية القديمة على التاريخ الذي عايشه هذا المكان.
جلسة من التاريخ
‎ويقول محمد أمين، من روّاد الشابندر، إن تاريخ البلد يبدأ من المقاهي التي توجد بالأزقة والحارات الصغيرة، وبدأت تتوسع حالياً على شكل أكبر لكن تبقى المقاهي بهذه المكانة لها أثرها بالنفس العراقية وتبقى لها نغمة بالحياة.
ويقول صاحب المقهى منذ عام 1963 الحاج محمد الخشالي، الذي يرتدي دشداشة بيضاء تكسرها ألوان أحجار الخواتم في يده اليمنى: “اليوم صار عمر المقهى مئة عام. أنت تجلس في كتاب تاريخ”.
ويرجع الخشالي بذاكرته إلى السنوات الأولى من استلامه لإدارة المقهى ويقول: “قررت حينها منع كل أنواع التسالي، من دومينو وأوراق لعب”.
ويضيف: “تعهدت على نفسي أن يكون هذا المكان منتدى أدبياً، وهذا ما حصل”.
ومنذ مطلع التسعينات، وفي ظل الحصار الدولي الذي فُرِض على العراق، تحول شارع المتنبي ومقهى الشابندر خصوصاً إلى ملتقى للمثقفين، ليصبح بعدها يوم الجمعة موعداً لكرنفال ثقافي أسبوعي.
وواكب الشابندر ثورات مفصلية في العراق، بدءاً من “ثورة العشرين” مروراً بـ”ثورة 14 تموز” 1958 و”حركة 8 فبراير” 1963، وصولاً إلى الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، إضافة إلى اجتياح داعش للعراق في عام 2014.
لكن هذا التاريخ أبى إلا أن يسجل اسم المقهى فيه بالدم، ففي مارس سنة 2007، استهدف شارع المتنبي التاريخي بسيارة مفخخة أودت بحياة أكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح، ودمرت أشهر المكتبات التي التهمتها النيران. في ذلك اليوم، تحوّل الشارع إلى ركام وأنقاض، قضى تحتها حفيد وأربعة من أبناء الخشالي.
جدران تحكي تاريخاً طويلاً
يستذكر الحاج الثمانيني تلك الحادثة بغصّة، ويرفض الحديث عنها قائلاً: “الحمد لله على كل شيء”. ومذاك صار للمكان اسم ثانٍ هو “مقهى الشهداء” كُتب بخطٍ صغير على اللافتة المعلقة عند مدخله.
وفي الداخل، تحكي جدران المقهى الشعبي تاريخاً طويلاً من الحياة البغدادية والعراقية عموماً بعشرات من الصور المعلقة التي تعود إلى أكثر من مئة عام شهد عليها ملوك وأمراء وزعماء من العراق وخارجه.
‎وصاحب المقهى التراثي هو أيضاً لا بد أن تكون فيه أصالة لعراقيته وبغداديته، ويغلب على نفسه دائماً حب الربح والكسب ويُبقي على احترام الثقافة وقيمة البلد والمكان.
‎مقهى الشابندر الذي لا يسمح بلعب الدومينو أو النرد فيه، يقتصرُ على استقبالِ الناس وتقديمِ المشروبات وإقامة الندوات، إن لم يقدم الشابندر نفسه لزائره، فالجدران تحكي حكايتها من خلال الصور المعلقة ‎التي تضمُ ذكريات عن كبار زواره من رؤساء دول وقادة وفنانين وغيرهم.
نقاشات سياسية وثقافية
وبين المقاعد الخشبية التي يتسع كل منها لثلاثة أشخاص، تعلو أصوات النقاشات السياسية والثقافية وحتى الفنية، تخرقها ندهات الزبائن “شايات اثنين آغاتي”.
فيتنقل نُدل المقهى رافعين الصواني التي تحمل أقداح الشاي، فيحركونها على أكفهم بفن وخفة كأنهم يقدمون لوحة راقصة.
وفي وسط هذا الازدحام، يجلس الشاب رماح عبد الأمير وفي يده كتاب عن التاريخ الحديث للسياسة.
ويقول ابن الأعوام السبعة عشر إن المقهى: “بات يُشكل مَعلماً تراثياً من بغداد القديمة. إرث لا يمكن التخلي عنه”. ويضيف: “هذا المكان صار قِبلة للمثقفين، ومدرسة تتناقلها الأجيال”.
ولهذا يعتبر النعيمي أن: “هذا المكان أنتج مدارس فكرية”. ويضيف: “هنا الجميع يحترم أفكار الجميع، وأنا أدافع عن فكرك ولو أختلف معك، حتى الموت”.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة