ارتفعت حصيلة القتل في مناطق سيطرة حكومة دمشق لتصل إلى عشرة قتلى خلال هذا الشهر، وذلك بعد مقتل طفلة على يد عنصر من جيش حكومة دمشق تحت وطأة التعذيب.
وتشهد مناطق سيطرة حكومة دمشق جرائم بحق الإنسانية، ويتزايد تعدادها من شهر لآخر؛ عشرة جرائم في شهر نيسان الجاري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف عن آخر جريمة حصلت في درعا بحق طفلة، حيث قتلت على يد عنصر من جيش حكومة دمشق تحت التعذيب.
وأفاد المرصد، بأنهم حصلوا على شريط مصور يظهر آثار التعذيب الشديدة على جثة الطفلة دون معرفة الدافع لارتكاب الجريمة المروعة.
وكما وثق المرصد 50 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع عام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة، وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 14 طفلا، وسبع مواطنات، و29 رجلاً وشاباً، توزعوا على النحو التالي: “شابة ورجلان في العاصمة دمشق، طفلان ومسن، وطفلتان وسيدة، وخمسة رجال في ريف دمشق، ورجلان وسيدتان في طرطوس، وثلاثة رجال ورضيع، ومواطنتان في حماة، وشابة وطفلة ورضيع وطفل وثمانية شبان بمحافظة السويداء، وثلاثة رجال وفتى في دير الزور، ورضيع ورجل بمدينة حلب، ورجلان وأربعة أطفال في درعا، ورجل وطفلة في حمص”.