سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فارسات يقفزنَ على حاجز الخوف في البصرة

قالت فرح ماجد، مدربة ركوب الخيل في نادي البصرة للفروسية، إنها شعرت بالخوف عندما رأت حصاناً لأول مرة في حياتها، لكنها سرعان ما كسرت حاجز الخوف وأتقنت هذه الرياضة.
وبعد أن تمت ملاحظة وجود عدد كبير من الفتيات والشابات الراغبات في التعلم والتدريب، مع نقص في أعداد الموظفات والمدربات القادرات على تقديم خدمات التعليم والتدريب، أصبحت فرح معلمة في نادي الفروسية بدعم وتشجيع من مدربها.
تقول: “بدأت تجربتي مع ركوب الخيل بالخوف. صحيح أنني أحب الخيول لكنني لم أرها من قبل في الواقع، لذلك كنت خائفة حين وقفت أمام حصان أول مرة ثم اقتربت منه شيئاً فشيئاً بتشجيع من المدرب”.
وتضيف: “هناك الكثير من الفتيات اللاتي يتمنّين ركوب الخيل لكن لا يوجد كادر نسائي لتدريبهن، فاقترح الكابتن أن أكون أنا مدربة النساء، ومنذ ذلك الحين صرن يقبلن على ممارسة هوايتهن بشغف”.
من جانبها تقول المتدربة في النادي بنين فلاح إن هناك الكثيرين في مجتمعها يتصورون أن ركوب الخيل رياضة للرجال فقط، مضيفة أنها وأخريات مثلها يهدفن إلى تغيير هذه النظرة.
وأكدت فرح أن هذه الرياضة لها تأثير إيجابي على الحالة النفسية وعلى شخصية الفتاة.
ومضت قائلة “في دورة التدريب تحس الفتاة حالما تركب الخيل أنها مسيطرة، وذلك يمنحها الثقة بالنفس، فالفروسية تبني شخصية البنت”.
ويقول مدير النادي علي وحيد إن غالبية المتدربين هناك من النساء.
وكالات