No Result
View All Result
عين عيسى / حسام إسماعيل –
يعاني مخيم مهجري كري سبي/ تل أبيض نقصاً من جانب الدعم الإغاثي والإنساني الذي تُشرف عليه المنظمات الإغاثية والإنسانية العاملة في المخيم، وتقنين الحصص الغذائية من قِبلهم مما ينعكس سلباً على المُهجّرين.
ويقطن مخيم مهجري كري سبي/ تل أبيض ما يقارب الـ ١٢٠٠ عائلة بتعداد يصل إلى أكثر من ٦٠٠٠ مُهجّر/ة، وتكاد تنعدم خيارات إعالة أسرهم بسبب قلة حيلتهم إثر مصادرة المحتل التركي ومرتزقته لأراضيهم وممتلكاتهم عقب عدوانها على مناطق شمال وشرق سوريا في ٩ تشرين الأول ٢٠١٩، إلى جانب قلة فرص العمل التي توفرها المنظمات الإنسانية، ومشاريعها في مجال تحفيز العوائل المهجرة من خلال برامجها.
وتقدم عدد من المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية للدعم الغذائي والصحي، وبعض النشاطات التحفيزية أو (الترفيهية) ضمن برامج عملها في المخيم، وهي (اي أر سي – اشتي – سي اتش إف – بلومند) فيما ساهمت منظمة أكتد بمشروع توصيل مياه الشرب لقطاعات المخيم عبر ضخ المياه من إحدى مصادره (قناة ري تل السمن) القريبة.
وقننت المنظمات الإغاثية في المخيم المذكور من الحصص الغذائية التي خصصتها للمهجرين حيث كانت توزع كمية من المواد الغذائية (سكر – زيت- أرز – عدس….. إلخ) حيث عمدت منذ النصف الثاني من السنة الماضية ٢٠٢١ وإلى الآن بتقليل كميات هذه المواد، وإلغاء بعض المواد المدرجة ضمن سلتها الإغاثية.
دعوات لدعمهم وفق الظروف المعيشية
وألغت المنظمات الداعمة من حصة الأسرة المُهجرة التي تتألف من أربعة أفراد وما دون في المخيم الى النصف لتستلم حصة كل شهرين.
تقول المهجرة زهية العواد: “المنظمات الإنسانية والإغاثية الداعمة في المخيم تقدم الدعم، ولكنه ليس بالمستوى المطلوب لذلك يجب عليها أن تزيد من الدعم بما يناسب المتطلبات المعيشية الصعبة التي نعايشها بشكلٍ يومي”.
من جانبه ناشد المهجر خليل العبود المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي والمعنيين في الإدارة الذاتية لتقديم الدعم لهم لمجابهة الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يكابدونها يومياً في ظل الغلاء الفاحش والتضخم بسبب انهيار الليرة السوريّة مقابل الدولار الأمريكي”.

No Result
View All Result