No Result
View All Result
رفضت حكومة إقليم كردستان، السماح لمواطني رواندز بتجديد أو بيع منازلهم التاريخية والانتقال إلى أماكن أخرى، وهاد قد أنها مواقع تاريخية وثقافية، وها قد مرّت ثماني سنوات، ولم تعوّض الحكومة الأهالي مما أثار غضبهم وشكوكهم حول هذا الأمر.
في عام 2014، وبناءً على طلب رئيس البلدية وبلدية رواندز، قررت حكومة إقليم كردستان إخلاء 10 منازل تاريخية للمواطنين على أنها رمز ثقافي لرواندز، وقررت مصادرتها وجعلها مُلكاً للحكومة، ومن ثم تجديدها وتقديمها للسياح كمكان ثقافي.
وعلى الرغم من مرور ثماني سنوات على قرار الحكومة، لم يُسمح لأصحاب العقارات ببيع منازلهم أو تجديدها، ولم يتم تعويضهم.
يقول صاحب أحد المنازل، فاروق حسين لوكالة ROJNEWS الذي يتفاوض مع المسؤولين الحكوميين لحل المشكلة بصفته ممثلاً لأصحاب المنازل الآخرين: “نحن راضون بمنحنا خيمة في سبيل الحفاظ على هذه الثقافة كما هي، لكن الحكومة مهملة وستهدم منازلنا علينا، وهي غير كفؤة ولا تحل هذه المشكلة”، مضيفاً “يسعدنا أن نحتفظ بمنازلنا على أنها مناظر طبيعية وثقافة وفلكلور لمدينتنا، لكن في المقابل نطالب بحقوقنا، تم اتخاذ القرار في عام 2014، لكن لم يتم تطبيقه، كل يوم تأتي لجنة وتتعهد بحل هذه المشكلة ولكن لا يتم حلها”.
تعطي منازل هؤلاء المواطنين لوناً مختلفاً للمنطقة وتعكس الطريقة والطابع التاريخي لبناء رواندز، ويزورها المواطنون من أجل مشاهدتها وتصويرها.
كما وتحدّث محافظ رواندز أحمد قادر حول الموضوع قائلاً: “هناك عمل يتم فيما يخص منازل رواندز الثقافية لحل المشكلة مع أصحابها، لذلك أرسلنا طلباً رسمياً إلى وزارة البلديات ورئاسة مجلس الوزراء، حتى يتم حل مسألة ملكية هذه المنازل، لتجنب دمارها وصونها وحفظها كمكان ثقافي”.
ووفقاً لرئيس بلدية رواندز، نجات يوسف، فقد تم العمل لتعويض 10 منازل، وفي المقابل سيتم نقل ملكية المنازل للبلدية وسيتم الاعتراف بها كمنطقة أثرية، مضيفاً: “بناءً على معيار النمط العالمي، سنقوم بتجديد المنازل، ولكن حتى الآن لم يتم تعويض أصحاب المنازل، نحن في انتظار لجنة لحل هذه المشكلة، تعطي هذه المنازل لوناً ثقافياً وجميلًا لرواندز، لذلك يجب أن يكون مكاناً أثرياً للترفيه ومن حيث الدخل سيفيد اقتصاد المدينة وخاصةً في مجال السياحة”.

No Result
View All Result