وكالة / هاوار –
أكد أهالي عفرين المقيمون في مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا إصرارهم على مواصلة النضال حتى تحرير عفرين، وذلك خلال سلسلة اجتماعات عقدتها حركة المجتمع الديمقراطي للأهالي، حيث عقدت حركة المجتمع الديمقراطي اجتماعاً في قرية دير جمال التابعة لناحية شيراوا حضره العشرات من الأهالي.
الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي “دجوار فرهاد مارديني”، ألقى كلمة خلال الاجتماع ندد فيها بالمؤامرة الدولية على القائد الأممي عبدالله أوجلان.
مارديني تطرق خلال الاجتماع إلى جملة التطورات في المنطقة وبشكل خاص ما يتعلق بالأوضاع في إدلب، وأشار إلى أن الاتفاق الروسي والتركي يهدف بالدرجة الأولى إلى تسليم جميع المناطق السورية لقوات النظام، مؤكداً أيضاً أن تركيا تسعى إلى إطالة أمد وجودها في سوريا بهدف التصدي لمطالب وحقوق الشعب الكردي.
وقال مارديني في ختام كلمته “العودة إلى عفرين مرتبطة بمدى مقاومتنا ونضالنا ضد ممارسات الاحتلال التركي والدول المتآمرة معها، ونطالب الأهالي أن يكونوا مستعدين من كافة الجهات السياسية والعسكرية لينالوا الفرصة المناسبة لتحرير عفرين.”
كما عقد اجتماع مماثل في قرية خربكة التابعة لناحية شيراوا حضره العشرات من الأهالي.
الإدارية في مؤتمر ستار أسمهان حسن تحدثت خلال الاجتماع حول المؤامرة الدولة التي طالت القائد عبدالله أوجلان، كما تطرقت إلى التطورات السياسية والميدانية في سوريا.
أسمهان حسن نددت أيضاً بالصمت الدولي إزاء انتهاكات جيش الاحتلال التركي ضد أهالي عفرين، وحثت الأهالي على مواصلة النضال والمقاومة في المرحلة الثانية من حملة تحرير عفرين.
كما عقدت حركة المجتمع الديمقراطي اجتماعاً أيضاً في ناحية أحرص التابعة لمقاطعة الشهباء بحضور العشرات من أهالي الناحية.
وتحدث خلال الاجتماع الإداري في مجلس ناحية أحرص “زاغروس تولهدان” بدايةً حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان، واستنكر الصمت الدولي إزاء العزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد في سجن إيمرالي.
تولهدان أشاد بالمقاومة التي أبداها ويبديها أهالي عفرين ضد الاحتلال التركي، وقال بهذا الصدد “إننا كشعب عفرين في مقاطعة الشهباء نقاوم رغم الكثير من الصعوبات والمضايقات بسبب محاصرة المقاطعة، ولكننا لم نستسلم يوماً وحتى الآن نقاوم وسنقاوم حتى عودتنا إلى أرضنا”.
كما ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية أحرص فيدان عبدو كلمة قالت فيها: “في عفرين استقبلنا الآلاف من النازحين وكانت عفرين ملاذاً آمناً لهم، ولكن العالم لم يرضَ بهذا الوضع، وهاجموا ودمروا عفرين”، مؤكدةً إصرار أهالي عفرين على الصمود والمقاومة حتى استعادتها وتحريريها.
واختتمت الاجتماعات بترديد الشعارات التي تحيي القائد ومقاومة عفرين.