• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأزياء التراثية العربية.. جمالية الإتقان والبساطة

06/04/2022
in المجتمع
A A
الأزياء التراثية العربية.. جمالية الإتقان والبساطة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

رغم تغيّر العصر، وسرعة الحياة، وتوفر العديد من السُبل للحصول على ما يريده الفرد، إلا أنه ما زالت هناك فئة من السيدات يحتفظنَ بأصالتهن وتراثهن القديم من الملابس والجمال.
برعت النساء العربيات منذ القِدم في الغزل والقصّ والحياكة والخياطة، واختيار الخامات والألوان والزخارف، وتوظيف الخامات المتاحة كالصوف والقطن، وابتكار أساليب عديدة في الزخرفة والزينة، وتتنوع الملابس النسائية التقليدية بين أزياء للاستخدام اليومي وأخرى للخروج والمناسبات، ومنها الثوب بأنواعه، والعباءات التي تغطي الجسم بكامله، وأغطية للرأس والوجه.
فالزي الشعبي للمرأة العربية جزء من تراث بلدها، يعكس الكثير من تاريخه وعاداته وتقاليده، كما يعكس صورة المجتمع والحياة فيه، وتختلف الأزياء التقليدية، التي ترتديها المرأة في أسمائها وخاماتها وألوانها، وبعضها لا يزال مزدهراً، والبعض الآخر في طريقه إلى الاندثار.
إلا أن الكثير من نساء مدينة قامشلو حافظنَ على هذه الألبسة من الاندثار بين طيات التاريخ ليزخرفن الأقمشة، فحولن قطعة من القماش إلى عباءة تزينها النقوش الفسيفسائية المتناظرة.
الحياكة فرصة عمل
ومن بين هؤلاء النساء كان لصحيفتنا لقاءً مع المواطنة “هيام عادل الأسعد” سيدة من سيدات أحلام صغيرة شاركت بنشر الثقافة العربية، ووضعت لمستها الخاصة في المعارض، لتحافظ على أصالة اللباس العربي القديم.
أرملة من قرية خربة أسعد على طريق تل حميس، وأم لسبعة أولاد انتظروا المعيل فكانت هي الأب والأم لهم، ولم تثنها صعوبات الحياة، لتكسر الجدران التي وقفت في طريقها، وتقف على قدميها من جديد مستندةً إلى ما تعلمته من والدتها من حياكة وتطريز ليصبح مدخل رزق لها ولأولادها.
تعمل في منزلها على ماكينة الخياطة تُدير الخيط، وتقلب القماش بين أناملها لتصنع لوحتها الفنية بإبرة، وبضع بكرات من الخيوط، مكملةً هذه اللوحة بالزخرفة المتناظرة راسمةً أشكال بديعة على ذاك الثوب المصنوع بإتقان.
انتشر اسمها في قريتها كون الثوب القطعة الرئيسية في ملابس المرأة القروية: “النساء في القرية يخيطنَ الثياب والفساتين، لكنهن لا يقتربنَ من اللباس العربي التقليدي لأن تكلفته غالية جداً”.

لوحات فسيفسائية ذات ألوان خلابة
ومع ذلك وجدت هيام فئة من النساء يطلبنَ الملابس العربية المطرزة يدوياً، ويعشقن هذه الثياب لما تحمله من ألوان جميلة، وأصالة فيها عبق التاريخ.
وحول أنواع التطريز التي تصنعها هيام بيَّنت لنا: “أُطرز بخيطين الأول خيط النحاس، والثاني خيط المونس، فأرسم بها يدوياً ورود جميلة أو دوائر بديعة”.
ونوهت هيام إلى أن تكلفة اللباس العربي باهظة: “اللباس العربي يحتاج لبكرة مونس، وأربع خيوط نحاس، وعشرين متر خيط أصفر لتصل تكلفة التطريز لخمسين ألف ليرة سوريّة، ولا يمكن للكثير دفع هذا المبلغ”.
شاركت هيام بالعديد من المعارض إلا أن ما تصنعه لا يُباع بكثرة كونه لباس تقليدي للنساء العربية: “إن الإقبال قليل جداً، ومعدوم وكأن اللباس التقليدي إلى الاندثار”.
صِعاب ودعم
وكل مهنة تواجه الكثير من الصعاب والتحديات لتتحدث هيام عن الصعاب التي واجهت عملها: “إن اللباس العربي للزوال فلا يكثر الطلب عليه، لما يحمله من تكلفة ضخمة على المشتري، وأنا أجد صعوبة كبيرة في إحضار المواد اللازمة للخياطة والتطريز من السوق لِبُعد القرية”.
وبالنسبة لأسعار خيطان التطريز والخياطة قالت هيام: “أسعار خيطان التطريز غالية فالنحاس 7500 ليرة سورية للبكرة، وخيوط المونس بـ 4500 ليرة سورية”.
تجيد هيام حياكة الصوف، وصنع تحف للزينة من خلال إعادة التدوير: “إلى جانب الخياطة أعمل على صنع عربات الورود للزينة، وأعمل على إعادة تدوير المُخلفات لصنع تحف للزينة”.
وفي ختام حديثها شكرت هيام كل امرأة ساعدتها لتقف هنا اليوم في وسط المعارض والمهرجانات، وتصنع شيء تحبه بكل ثقة: “لولا مساندة سيدات أحلام صغيرة ودعمهن المستمر لي، وتلك المساعدة التي تلقيتها منهن، لم أتواجد هنا اليوم، فكل امرأة تستطيع أن تصنع المستحيل عندما تعمل ما تحب وتلاقي الداعم لعملها”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة