• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قصة كدح… مهني على أرصفة الطريق

03/04/2022
in المجتمع
A A
قصة كدح… مهني على أرصفة الطريق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رشا علي –

يضع أيمن طاولته الصغيرة على الرصيف في مساحة، لا تتجاوز متراً واحداً في سوق قامشلو، ليمارس مهنته التي ورثها عن والده، ونقلها معه في رحلة النزوح من دير الزور إلى قامشلو، ونتيجة الظروف الراهنة، أعادت لنا مهنته “تصليح البوابير” أيام العز.
بسبب نقص الغاز المنزلي في الآونة الأخيرة، وصعوبة الحصول عليه، وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في سوريا، وفي شمال وشرق سوريا أيضاً، عاد “بابور الكاز” ليظهر في المنازل بعد غياب دام عقوداً، وأصبح من جديد جزءًا أساسياً في المطابخ، يتم استخدامه للطهي، ولتسخين الماء، ليحل بديلاً عن أسطوانات الغاز المنزلي.
مهنة موروثة أوجدتها النزاعات
ورافق عودة انتشار البوابير شيوع مهنة مصلح “بابور الكاز” هذه المهنة، التي كانت تُتوارث من الأجداد، وكانت مصدر دخل، وبعد اندثارها لسنوات، عادت هذه المهنة من جديد، كفرصة عمل جديدة في ظل ظروف معيشية صعبة، متأثرة بالحرب السورية القائمة بمرور اثنتي عشر سنة.
 أيمن خالد من سكان مدينة دير الزور نزح من مسقط رأسه إلى قامشلو، منذ حوالي عقد من الزمن هرباً من الحرب الدائرة هناك.
ورث خالد مهنة تصليح بوابير الكاز من والده، فهذه المهنة التي لا تتطلب رأسمال كبيراً، وتعدّ فرصة عمل جيدة، ومصدر دخل فتعلمها منذ طفولته “بدأت بتعلم مهنة تصليح بوابير الكاز، من والدي عندما كنت في العاشرة من عمري، وعندما بلغت ثلاثة عشر عاماً، أتقنت المهنة جيداً، واستطعت أن اعتمد على نفسي، فقد مضى أكثر من خمسة وثلاثين عاماً، ومنذ ذلك الوقت، وأنا أعمل بهذه المهنة”.
لم يتخلَّ المصلح خالد عن مهنته، فرحلة النزوح، لم تؤثر عليها على العكس تماماً، فقد بقيت مصدر دخل له “لم أتخلَّ عن مهنتي، ولم تتأثر برحلة نزوحي، حملت عدتي لدى نزوحي من مدينتي، لأكمل مسيرة عملي في المدينة التي أسكن بها الآن”.

الإصرار في مواجهة الظروف
وحول رحلة نزوحه، وإصراره على الاستمرار في مهنته، أشار لنا خالد، إلى أنه كان يملك محلين، يعمل بهما في مدينة دير الزور، ولكن بسبب سوء الأوضاع الأمنية، والاقتصادية نتيجة الحرب السورية، وهرباً من القتل والدمار، خرج من مدينته، ونزح إلى مدينة قامشلو، وحمل معه عدته؛ ليعود إلى ممارسة مهنته، التي ورثها عن والده.
الظروف الجوية القاسية في الصيف الحار، والشتاء القارس، ليست بعوائق فيما يتعلق بالمصلح خالد، حيث يضع طاولته الصغيرة على الرصيف في مساحة صغيرة في سوق قامشلو، ويستقبل المواطنين، بقلب رحب، يسرد معهم الأحاديث لتسليتهم في وقت انتظارهم، حتى الانتهاء من تصليح بوابيرهم فيقول: “الزبائن يراجعونني بشكل يومي، لإصلاح بوابيرهم المعطلة، التي لا يحتاج إصلاحها لوقت طويل مني، حيث تتركز أغلب الأعطال بوجود دخان أسود مع النار، أو تناثر الكاز من البابور على الأرض مرات كثيرة، أو تغيير قطعة معينة، وقد لا تتجاوز هذه الأعمال ساعتين أو أقل، ليتمكن بعدها صاحب البابور من اصطحابه معه والعودة به إلى منزله”.
وبين خالد: أنه بعد اختفاء بابور الكاز لأكثر من عشرين عاماً، إثر استبداله بأجهزة الطهي الحديثة، فرضت الظروف الاقتصادية عودته، إذ وصل سعر جرة الغاز في السوق الحرة إلى أكثر من عشرين ألف ليرة في شمال وشرق سوريا، أما في مناطق حكومة دمشق فوصلت إلى 100 ألف.
ويعدّ البابور آلة احتراق بسيطة، ولكنها تعتمد على عملية كيميائية تبدأ باستخدام الضغط الهوائي للمادة المشتعلة الكيروسين، وضخها عبر الأنابيب المعدنية بشكل غاز جاهز للاشتعال، لذا لا يخلو استخدم هذه الأداة من الخطورة، حيث أوضح خالد بأن هناك بعض الخطورة في استخدام البابور نتيجة خلط أغلب المواطنين مادة البنزين مع مادة المازوت، بعد صعوبة حصولهم على مادة الكاز، وهذا خطر كبير.
وعن أسعار البابور، ذكر خالد: أن ثمن البابور الجديد يبلغ حوالي 40 ألف ليرة سورية وأكثر، وبأنه أقل ثمناً من البابور القديم المستعمل، الذي يصل سعره أقل من ذلك، وعن ثمن تصليح البابور أفاد: “تتراوح أجرة تصليح البابور بين 2000 – 3500 ليرة حسب العطل، أطلب من الزبائن بشكل عام شراء القطع التبديلية اللازمة، والتي شهدت ارتفاعاً كبيراً بسعرها فالقطعة، التي كانت بسعر 200 ليرة سورية أصبحت اليوم لا تقل عن 1500 ليرة سورية، في كل يوم أقوم بتصليح  خمسة أو سبعة بوابير، ويزداد إقبال المواطنين لتصليح البوابير في فصل الشتاء، أكثر من فصل الصيف”.
وفي نهاية حديثه تمنى أيمن خالد أن يعم السلام في المنطقة، ويعود كل نازح إلى مدينته، وشكر والده، الذي ورثه هذه المهنة، لتكون له ورقة داعمة في الأيام السوداء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة