• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حق الليلة… الأحفاد يتمسكون بإرث الأجداد

31/03/2022
in المجتمع
A A
حق الليلة… الأحفاد يتمسكون بإرث الأجداد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الإمارات/ غزال العمرـ

حق الليلة، أو عيد القرقيعان يومٌ يحتفل به أطفال الخليج العربي ابتهاجاً واستعداداً لاستقبال شهر رمضان، يصرُّ عليه الأهل ذلك لتعريف الأطفال باقتراب شهر الصوم، والاستعداد له بجوٍ يسوده الفرح، وتوزيع الهدايا، ونثر الورود فوق الأطفال أثناء جولتهم على البيوت.
يزخر المجتمع الإماراتي بوابلٍ من العادات والتقاليد المجتمعية، التي تعدُّ إرثاً تاريخياً حافلاً بالعادات، والتقاليد، وشعب الإمارات لا يزال يتمسك بتلك القيم مثله مثل أيّ بلدٍ خليجي يتغنى بعاداته وبتقاليده، وإرثه، ما يعكس صور حبهم لبلدهم، والتمسك بالأصالة وبالمكنونات الشعبية، ولا يعد القرقيعان أو حق الليلة كما يسمونها الإماراتيون حكراً عليهم بل أصبح أطفال الوافدين، وذووهم يشاركونهم طقوسها، ويستعدون لها لما لها من قيمةٍ اجتماعية وتربوية.
تفاصيل وأسرار “حق الليلة”
تقول الجازية السبيعي من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة خمسة وأربعون عاماً، وهي أمٌ لستة أولاد، لصحيفتنا “روناهي” بأنّها تستذكر تفاصيل طفولتها مع قدوم القرقيعان، “فعلى الرغم من تطور ملابس وحلويات وزينة حق الليلة، إلا أنّها لا تزال تحتفظ برونقها التراثي، وبطابعها التقليدي الجميل، وبهجتها التي لا تكتمل إلا بلمة الأطفال وتجمعهم”.
وتتابع الجازية حديثها: “إنّ الجميع كباراً وصغاراً ينتظرون هذه المناسبة، بفارغ الصبر للمشاركة في الاحتفال والحصول على الحلويات، والتي تقام في ليلة النصف من شعبان “الحياة تطورت كنا صغاراً نجوب الشوارع ونطرق أبواب البيوت مطالبين ساكنيها بالحلوى، وبالنقود لكن اليوم تقتصر الاحتفالات على التجمع ببيت الجد والجدة لكافة أفراد العائلة”.

سبب تسمية العيد بالقرقيعان
وتستذكر الجازية ما كانت تردده مع الأطفال، من أبناء حارتها، وأقاربها، وأخوتها أثناء تنقلهم من منزلٍ لمنزل، حيث يقرعون الأبواب بقوة، ثم يبتعدون، ومن هنا توضح سبب التسمية، التي جاءت من قرع الباب بشدة لدرجة أنّ من بداخل المنزل يفزعون، لكنهم سرعان ما يقولون: إنهم أطفال القرقيعان، لترتسم الضحكة على وجوههم برؤيتهم بحلتهم التراثية كما وصفتها.
كما والتقينا بالأم غالية المطلق من الجنسية الإماراتية خمسة وثلاثين عاماً، أمٌ لطفلين كانت قد جهزت لهم لباسهم، الذي يتمثل بالكندورة (الكلابية)، أما البنات فيرتدين ثوباً ملوناً مخصصاً لهذه المناسبة، ولا يكتمل زي كليّهما دون كيس القماش، الذي يسمى “الخريطة”.
الهدايا الموزعة في هذه المناسبة
أفادتنا هي أيضاً بمعلوماتها، منوهة في يوم حق الليلة، ننتظر الأطفال حتّى يعودوا من الكُتاب في المساجد ليخرجوا ضمن أفواج صغيرة ليجوبوا منازل سكان الحي، ويرددون أهازيج معينة خاصة بهذا اليوم عند الوصول لكلّ منزل، والتي تبدأ بعبارة “عطونا حق الليلة”.
وتكمل مبتسمة: اللحظة الأسعد في قلوبهم عندما تقف إحدى النساء حاملةً معها قُفه كبيرة “سلة” حسب لهجتها المحلية ممتلئة بالحلويات، “حلاوة وجوز، وفول سوداني، ويقوم كل طفل بفتح كيسه، لينال حصته، ونصيبه، مما تحتويه السلة” وتستمر الزيارة حتى اكتمال عدد بيوت الحي، وامتلاء الكيس.
أما اليوم تقول غالية تختلف طريقة توزيع الهدايا والحلويات، وتوزيعها ضمن عوائل الجد الكبيرة، وصارت الأكياس القماشية للزينة.
وتؤكد الأم الإماراتية: إنّ هذه الظاهرة موجودة في دول الخليج كافة، لكن الاختلاف يكمن أنّ الموعد يختلف: “الإمارات، والسعودية، والبحرين، يحتفلون حق الليلة بـالخامس عشر من شعبان، أما البقية فيحتفلون بمنتصف رمضان”.
أهازيج وتسميات مختلفة
هذا وتختلف التسميات حسب الشابة العُمانية سمية عبد الرحمن، اثنان وأربعون عاماً، أم لطفلين وافدةٌ منذ سبعة أعوام في الإمارات العربية المتحدة، حيث توضح اختلاف المسميات باختلاف الدول: ففي الإمارات تُسمى “حق الليلة”، وفي عمان “قرنقعشوه”، وفي البحرين “قرقاعون”، وفي قطر بـ”قرنقعوه”، أما في الكويت، والسعودية فأنها تسمى “قرقيعان”.
أما الأهازيج التي تُردد في هذا اليوم وتكاد تتشابه: “عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يوديكم، عطونا من مال الله سلّم ولدكم عبد الله..”، وأيضاً هناك من يردد “عطونا حق الليلة، ولا بنذبح العيلة، عطونا من حق الله، يرضى عليكم الله، عطونا حق الليلة جدام بيتكم، وادي والخير كلّه ينادي”، وآخرون يرددون: “أعطونا الله يعطيكم .. بيت مكة يوديكم لأهاليكم يا مكة يا معمورة”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة