No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
حذَّر شباب مقاطعة كري سبي/ تل أبيض من مخاطر انتشار المواد المخدرة، وبيان أضرارها في إطار الحرب الخاصة، التي تقودها الأطراف المعادية للشعوب السورية، والنتائج الكارثية لمخططاتهم لتدمير مستقبل الشباب، وتحطيم آمالهم ودفعهم نحو الهاوية.
وازدادت حالات انتشار المواد المخدرة وتعاطيها، والترويج لها في صفوف شريحة الشباب السوري في الآونة الأخيرة من قبل الأطراف المعادية، بعد أن فشلت مخططاتها في احتلال المزيد من الأراضي السورية، فلجأت إلى اتباع أسلوب آخر من الحرب لتدمير هيكلية الشعوب السورية، التي تعتمد على شريحة الشباب كقوة ديناميكية، وفعالة في المجتمع.
وتمكنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في شمال وشرق سوريا، من ضبط كمية كبيرة من المواد المخدرة، جاء ذلك في بيان أصدرته مؤخراً، وحسب بيانها، الذي أصدرته، فإنها استطاعت ضبط كمية من الحبوب المخدرة تُقدر بـ 438 كيلو غراماً، وقدر عددها بـ 2570580 مليونين وخمسة مائة وسبعين وخمسمائة وثمانين حبة مخدرة، وتعد هذه الكمية من أكبر الكميات، التي تم ضبطها في إطار مساعي الجهات المعنية لمكافحة المخدرات، وإلقاء القبض على المهربين والمروجين لهذه المواد.
وأشار البيان إلى أن من يقف وراء هذه الأعمال لنشر المواد المخدرة، والممنوعة هي جهات خارجية، وبعض ضعاف النفوس بهدف ضرب البنية المجتمعية، والقيم المجتمعية، بالإضافة الى استخدام الأراضي السورية طريقاً لتهريب هذه المواد الى الدول المجاورة.
أساليب العدو لضرب الشريحة الشبابية
وفي هذا الإطار أجرت صحيفتنا لقاءات مع عدد من الشبان بمقاطعة كري سبي، حيث استنكروا محاولات الدول المعادية للشعوب السورية، لضرب النسيج الاجتماعي، وتدمير مستقبل الشباب، وتحطيم آمالهم، ودفعهم نحو اليأس والإحباط، مستغلين الظروف الصعبة، التي يواجهها الشباب في الوقت الحالي.
يقول الشاب اسماعيل المصطفى: “الشباب هم الشريحة الأكثر استهدافاً في المجتمعات عموماً، بهدف نزع الركائز الأخلاقية، والصفات الكريمة التي لطالما تحلى بها شبابنا، لذلك نقطة بناء أي شاب في أي مجتمع هي الركائز الأخلاقية، والخصائل المتأصلة في مجتمعاتنا منذ آلاف السنين، وبها نقاوم محاولات سلب الهوية الأخلاقية، والاجتماعية من خلال أجندات المعتدين والمتربصين”.
وأردف “يجب على شبابنا، وبهدف مقاومة أساليب الحرب الخاصة كافة، التي تمارسها الدول المعادية لشعوبنا إحياء العادات المجتمعية، والأخلاقية المتجذرة في شعوبنا، والتي ستبقى إلى الأبد في إطار الهوية الحضارية والأخلاقية، والثقافية، التي نتباهى بها أمام الشعوب الأخرى”.
واختتم المصطفى حديثه: “الأعداء يريدون ترويج المخدرات وغيرها، ونشر العادات الغريبة، والدخيلة على مجتمعاتنا، وشعوبنا ليسهل عليهم الهيمنة على هذه المنطقة، وتمرير المخططات التي يحيكونها، لذلك سنواجهها بالتمسك بجذورنا، وما تربينا عليه من عادات أخلاقية، وموروث أصيل، وبها ننتصر، وعليها نعول”.

مجابة المخدرات بالوعي وبالمقاومة …!
أما الشاب ممدوح منصور: فإنه يرى أن الشريحة الشبابية قد تعرضت للكثير من الهزات، ومحاولات سلب الهوية، والترويج لأفكار المحتلين، والمعتدين بداعي العصرنة، والحداثة ذات الأساس الرأسمالي، لذلك يجب التحلي بالوعي، وفهم ما يحاك بحقها.
وأضاف “أحد أساليب المحتلين والجهات المعادية لشعوبنا هي نشر المواد المخدرة، والحرص على نشرها والترويج لها بين الشرائح المجتمعية، وخاصة الشباب، لأنهم الفئة المنتجة، والفعالة في المجتمعات، وكما هو معلوم، بأن هنالك محاولات إيصال الشباب الى مرحلة خطيرة من اليأس، والإحباط الذي يسهل عليهم إفراغ المنطقة من هذه الشريحة، عبر دفعهم للهجرة أو إلى إدمان المواد المخدرة عبر توفيرها”.
وأكدَّ الشاب منصور على أهمية تحلي المجتمع بالوعي، والفئة الشابة خصوصاً لإدراك تأثير تلك المخططات والعمل على إحباطها، مبيناً أن السلاح الفعال لمحاربتها هو “الوعي والمقاومة” لتحقيق مستقبل أفضل للشعوب والخلاص من المحتلين، ومن المتربصين بهم.
وأنهى الشاب حديثه بالتأكيد على أهمية مجابهة محاولات نشر المخدرات والعادات، الأخلاقية الدونية، والدخيلة التي يُروَج لها من قبل الدول المعادية، مثمناً جهود الجهات المعنية في الإدارة الذاتية، لإتاحة الفرصة للشريحة الشبابية في أخذ دورها الطبيعي، لمجابهة أساليب الحرب الخاصة للحفاظ على الشباب.

No Result
View All Result