منبج/ آزاد كردي ـ
في حفل فني نُظم لأطفال التلاسيميا في منبج طغى طابع الفرح والسعادة على وجوه المصابين متمنين إيجاد حل لمعاناتهم، والإسهام في تقديم العلاج لهم.
قالت طبيبة الأطفال ومسؤولة قسم التلاسيميا، سوسن الأحمد: إن هدفنا تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال في منبج، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها الآن.
وأضافت “سوسن” أن هنالك نحو 450 طفلاً مصاباً بمرض التلاسيميا فقط، والعدد قابل للازدياد”.
كلام “سوسن” جاء على هامش حفل أهلي، أقامته لجنة الصحة في منبج وريفها للأطفال المصابين بمرض التلاسيميا، وأقيم الحفل في الصالة الملكية، وسط حضور كبير من مؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج والعشرات من الأهالي.
ويأتي هذا الحفل بمبادرة من قبل أحد المتبرعين، بالتنسيق مع مركز الرعاية الصحية؛ التابع للهلال الأحمر الكردي.
وقيّمت الطبيبة هذه الخطوة: “إن مثل هذه الفعاليات، هو تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال، بما يساهم بتقديم الفرح والسرور في قلوبهم”.
وشددت: “نأمل في الحصول على دعم كاف بهدف نشر الوعي الاجتماعي حول هذا المرض الخطير”.
في هذا السياق، وعلى هامش الحفل، التقت صحيفتنا “روناهي” بعدد من الأطفال المصابين بمرض التلاسيميا.
الطفل عدي الأحمد “عشرة أعوام”، وهو في الصف الثاني، ولاجئ في بلدة صرين، التابعة لإقليم الفرات، قال إنه “سعيد للغاية في هذا الحفل”.
وذكر أنه جاء إلى الحفلة كي يرسم بالألوان على الورق الرسوم الجميلة.
وطالب الطفل إلى “ضرورة تقديم العون له لتلقي العلاج، وأيضاً لأسرته كونه من عائلة فقيرة”.
أما الطفلة حياة العلي، تسعة أعوام، وهي في الصف الرابع، ومن قرية قرعة صغير، جنوبي منبج، أن: “سعادتها لا توصف”.
وقالت: لم تعلم أنها ستأتي إلى هنا لكن الأجواء جميلة جداً”.
وطالبت الطفلة حياة العلي في ختام حديثها: “أرجو أن نلقى اهتماماً لما نحن عليه من مرض من خلال تقديم علاج أكبر”.





