• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من خلال الفن المعاصر.. جامعة لندن تستعرض حضارة العراق

04/03/2022
in المجتمع
A A
من خلال الفن المعاصر.. جامعة لندن تستعرض حضارة العراق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أقام معرض بروناي التابع لكلية الدراسات الشرقية والأفريقية “سواس” بجامعة لندن مشروع البحث البصري التعاوني لاستكشاف ماضي العراق في بلاد ما بين النهرين، من خلال الفن المعاصر، بالتعاون مع مجموعة من الفنانين العراقيين. المعرض – الذي انطلق في 18 كانون الثاني الماضي ويستمر حتى 19 آذار الجاري- يُسلط الضوء على أربعة مواقع أثرية هي أور، بابل، نيبور (نفّر)، نمرود، والتي أصبحت مهجورة خلال الحروب والصراعات الأخيرة بالعراق، حيث يسعى المشروع لاستكشاف قدرة مشاريع الفن التعاوني المعاصرة التي أُجريت في هذه المواقع الأثرية الرئيسية من أجل تنشيط هذه المواقع واستكشاف جمالها.
مشروع طويل الأمد
وتقول الفنانة التشكيلية هناء مال الله، والتي تُدير المعرض، إن هذا النوع من المعارض جزء صغير من مشروع كبير وطويل الأمد بدأ منذ عام 2016.
وتضيف بأن مشروعها الشخصي بدأ بتصوير “زقورة أور” من الأعلى بواسطة طائرة مُسيّرة (درون) وقد ساعدتها زميلتها الفنانة ريا عبد الرضا بإنجازه داخل أور وقامت بتنفيذ الفكرة، ثم تطور المشروع، وبات يضم نحو 13 مشاركاً بين باحثين وفنانين.
وتؤكد هناء بأن فعاليات المعرض متواصلة، ولديهم في السابع من الشهر الجاري ورشة عمل تتضمن رحلة من المعرض إلى المتحف البريطاني القريب، ومن ثم العودة من أجل لفت الأنظار إلى المعروضات التي تركز على المواقع الأثرية والمناظر الطبيعية، وعلى إرث وادي الرافدين والتي نقلت الكثير من آثاره إلى المتاحف العالمية.
وعن الدعم، تبين أنهم لم يحصلوا على أي دعم من الحكومة، لكنهم حصلوا على دعم مالي بسيط من بعض الجامعات الأجنبية، وبقية التكاليف كانت على نفقتها الشخصية لرغبتها في إنجاح المشروع.
ووصفت هناء مشروعها داخل جامعة مرموقة في لندن بأنه يؤكد النجاح، ويعطي المشروع من الشرعية والدعم لأخذ الخطوات الأخرى كونه مشروعاً طويل الأمد.
الآثار تستغيث
من جانبها، تقول الفنانة فاطمة جودت، وهي إحدى المشاركات، إن من أهم الأسباب التي جعلتها تشارك في هذا المعرض هو إيصال صوت مدينة “نفّر” المدينة الأثرية القديمة للعالم أجمع، ذلك الصرح العريق الذي يستغيث بسبب الإهمال المستمر.
وتضيف: “المشكلة الأكبر عندما كنا نذهب إلى هذه المنطقة تحديداً، ونقوم بتصوير الأعمال كل مرة نذهب، ونلاحظ أن هناك بعض الأجزاء من هذه الآثار تتهدم سواء كانت برياح قوية أو أمطار غزيرة “وهذا الشيء مُحزن”.
أهمية المدن الأثرية
وتلفت الأكاديمية والباحثة بالتراث الدكتورة فاطمة عباس المعموري إلى أن إقامة مثل هذه المعارض – حتى وإن كانت تجني ثمارها مادياً من الجهات المنظمة – لكنها تعتبر تعريفاً وتوعية مجانية لحضارة بلاد الرافدين، كونها تحمل هوية هذه البلاد، ومهما أعطت من قيم حضارية واكتسبت من قبول شعبي، فإن انعكاسها سيكون لصالح حضارة بلاد الرافدين، والتعريف والتمجيد بعظمتها التي تفرض نفسها بحكم أصالتها.
وتضيف بأن المدن – التي يتم التركيز على آثارها والإشادة بها – تنبع من العمق التاريخي لهذه المدن وأثرها الفعال في وجود حضارة بلاد الرافدين، حيث يعود تاريخ مدينة أور الأثرية إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد جنوب العراق على بعد 225 كيلومتراً جنوب شرق بابل غرب مجرى نهر الفرات.
وفيما يخص نيبور “نفر” تبين فاطمة أن هذه المدينة لها أهميتها الخاصة والمميزة في تاريخ بلاد الرافدين، وتعود بتاريخها إلى الألف السادس قبل الميلاد، وكونها تُعد عاصمة السومريين الدينية ومركز عبادة الآلهة (إنليل) آلهة الهواء حسب معتقدات سكان بلاد الرافدين الدينية وأحد أضلاع “الثالوث الإلهي” السومري.
أما مدينة بابل الأثرية، فتعتبر هوية بلاد الرافدين عند الغرب، كونها بقيت 15 قرناً من الزمان عاصمة العالم الإنساني والحضاري، ومن المدن الموغلة أيضاً في القدم، ويعود تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد، بحسب فاطمة.
وتكشف فاطمة المعموري عن آلاف الكنوز الأثرية التي قامت بعثات التنقيب الأجنبية بسرقتها، في محاولة لاستثمار آثار هذه المدن العظيمة في تاريخها وأصالتها وجعلها مورداً اقتصادياً وثقافياً لهم، لكنها تبقى تحمل السمات وأصالة بلاد الرافدين العريقة التي لا يمكن لهم يوماً الادعاء بأنها تعود إليهم، ويبقون مستثمرين لها ومروجين لعظمتها.
وكالات

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة