وكالة /هاوار –
بدأ أبناء الشعب الإيزيدي من أهالي عفرين بأداء طقوس الاحتفال بعيد “جما”، بعد أن حرموا من الحج إلى معبد لالش في شنكال بسبب إغلاق طرق مقاطعة الشهباء من قبل النظام.
تبدأ في مثل هذا الوقت من كل عام وتحديداً في 6 تشرين الأول طقوس أداء مناسك الحج إلى معبد لالش في شنكال، من قبل الإيزيديين، والتي تستمر مدة ستة أيام، وتنتهي بالاحتفال بعيد “جما”.
إلا أن إيزيديوا عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء، حرموا هذا العام من زيارة لالش وأداء مناسك الحج، مما اضطروا لأداء طقوسهم الدينية في مخيم سردم.
وبهذه المناسبة أصدر اتحاد الإيزيديين والبيت الإيزيدي بياناً قرئ في المخيم من قبل عضوة منسقية المرأة الإيزيدية كوله جعفر وبحضور أبناء الإيزيدين.
وجاء في البيان:
“باسم اتحاد الأيزيديين والبيت الأيزيدي واتحاد المرأة الأيزيدية في روج آفا نبارك ونهنئ شعبنا الإيزيدي، وخاصةً بحصول الناشطة الكردية ناديا مراد الإيزيدية من شنكال بجائزة نوبل للسلام والتي أطلقت حملات ضد الاغتصاب أثناء حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا وبحق نساء شنكال في فرمان 73 من قبل مرتزقة داعش، التي راح ضحيتها الآلاف من الشنكاليين في القرن الواحد والعشرين على مرأى العالم، والتي تم فيها بيع النساء الشنكاليات في أسواق النخاسة”.
الدولة التركية ومرتزقتها يكملون ما لم تحققه في شنكال بشخص الكرد الإيزيديين في عفرين من تغيير ديموغرافي للقرى الإيزيدية، وتغيير الفكر والثقافة من خلال افتتاح مدارس إسلامية وبناء الجوامع”.
البيان ناشد كافة منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بمحاسبة المرتزقة المدعومين من تركيا حسب قوانين المحاكم الدولية لحقوق الإنسان.
وبعد قراءة البيان، بدأت الطقوس الدينية، حيث تم إعداد الطعام وتلاوة الأدعية والتراتيل الدينية.