كشفت منظمة مدنية مختصة، عن إحصائية حوادث الانتحار خلال عام 2021، فيما عزت أسباب الانتحار إلى مشكلات نفسية، ومعيشية، دعت إلى إطلاق خطة مجتمعية، وحكومية لمواجهة هذه الآفة.
وقال مدير منظمة ديالى لحقوق الإنسان، طالب حسين الخزرجي، لوكالة شفق نيوز:” إن محافظة ديالى شهدت ثماني وثمانين محاولة، وحادثة انتحار خلال عام 2021، تركزت أغلبها بين النساء والفتيات، لأسباب ودواع متعددة”.
وأضاف الخزرجي: إن المحافظة سجلت أربع وثلاثين محاولة انتحار، ثلاث وثلاثون منها للإناث، وواحدة لرجل، فيما سجلت أربعاً وخمسين حادثة انتحار، انتهت بالموت؛ أربع وثلاثون منها لإناث، وسبع عشرة حادثة أخرى بين الذكور”.
وأوضح: أن حالات الانتحار بين النساء تمت عبر أساليب الشنق، أو العقاقير الطبية، فيما تمت حوادث الانتحار بين الذكور عبر الاطلاقات النارية أو الشنق”، لافتاً إلى عدم “تسجيل أي حادث انتحار تحت تأثير المخدرات”.
وبين الخزرجي:” أن أبرز أسباب الانتحار في المحافظة الوضع المعيشي، والمشكلات الاجتماعية إلى جانب التأثر السلبي بمواقع التواصل الاجتماعي المحرضة على العنف، والمشجعة على ثقافة الانتحار بمختلف أنواعها”.
وأشار مدير منظمة ديالى لحقوق الإنسان،” إلى وجود حوادث جنائية، سُوقت على أنها حوادث انتحار، لكن التحقيقات الأمنية، والجنائية كشفت عكس ذلك”، مطالبا السلطات القضائية، والأدلة الجنائية بـ”التقصي المكثف عن حوادث الانتحار، وتفادي اختلاط، وربط الجرائم الجنائية بحوادث الانتحار لأهداف ودواع شخصية، أو تأثيرات التقاليد الاجتماعية في المحافظة”.
ودعا الخزرجي، إلى “إطلاق خطة مجتمعية متكاملة بين المنظمات المدنية، ودوائر الشرطة، والصحة والعدل، لمواجهة آفة الانتحار، وتطويقها عبر حملات توعية، وتثقيف وإغلاق جميع مواقع التواصل المحرضة على الانفلات، والعنف المجتمعي”.