باباناوس أحد زعماء الديانة الكاكئية الخمس، مرقده في قرية سركته التابعة لمنطقة هورمان، ويعد مكاناً مقدساً بالنسبة للمسلمين والكاكائيين حيث من لديه مرادٌ أو أمنية يزوره.
باباناوس هو أحد قادة العقيدة اليارسانية، عاش في القرن الحادي عشر، والدته تدعى زيزان، بعد 900 عام من وفاته، لا يزال ضريحه بجوار أضرحة المسلمين، حيث أصبح رمزاً للتعايش بين شعوب المنطقة.
وفي هذا السياق تحدث المؤلف آكو شاويش هاواري لوكالة Rojnews حول تاريخ باباناوس، وقال: “باباناوس أحد قادة العقيدة اليارسانية، هناك كتاب مقدس يسمى Serencama يحكي عن عصر باباناوس وقصة يارسان بشكل مفصل وكامل، تحمل في طياتها رموزاً ولغةً صعبة حتى الكاكائيون يصعب عليهم فهمها كونها تحمل لغةً وكلمات لا يمكن لأحد التلاعب بها”.
إلى جانب الكاكائيين كان باباناوس أحد قادة يارسان الخمسة، بحسب ما قاله هاواري فقد كان باباناوس راعياً، لكن بسبب بلاغته اللغوية وكلامه كان مختلفاً عن الآخرين، على الرغم من عدم وجود نص لدى الهورمانيين، لكن مع اليارسان هناك حقبة كاملة باسمه.
وأشار المؤلف إلى أن مقبرة باباناوس هي إحدى الأضرحة المقدسة لدى الكاكائيين وقال: “إذا كانت لدينا السلطة وساعدتنا المنظمة، فسنقوم بترميم المقبرة، ومعظم المقابر في هذه المنطقة وفي إقليم كردستان التي لها آثار يارسان، الجميع يزوره، يجب اعتباره جزءاً من الثقافة الكردية”.