كشفت نتائج دراسة حديثة أن تسعين في المائة من “الجيل Z” يعاني من مخاوف بشأن المستقبل وأن سبعة وتسعين في المائة منهم، لا يثقون بالشخصيات السياسية والأحزاب السياسية.
يطلق تصنيف الجيل زد على الفئة العمرية، التي تلي جيل الألفية من الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة عشر وأربعة وعشرين عاما.
الدراسة، التي أجرتها مؤسسة BUPAR للدراسات في تركيا، شارك بها 1512 شاباً ينتمون للجيل زد في الفترة بين عشرة، وثلاثة عشر من شهر شباط الجاري بمدن إزمير وأنقرة وإسطنبول.
استطلاع للرأي أفاد أيضا أن 65.7 في المائة من هذا الجيل، الذي ينشط على بوسائل التواصل الاجتماعي، يرون أن الشخصيات السياسة تعرقل إبراز الشباب لإمكاناتهم.
وتضمنت الدراسة سؤال المشاركين عن المشكلات، التي تعاني منها تركيا من وجهة نظرهم، حيث اختار 71.6 في المئة من المشاركين الاقتصاد، وارتفاع سعر صرف الدولار والارتفاع في أسعار السلع، والخدمات في حين اختار اثنا عشر في المائة منهم النظام التعليمي وسبعة ونصف في المائة منهم الظلم، و6.1 في المائة منهم إدارة البلاد وأردوغان.
وذكرت الدراسة أن 72.3 في المائة من الشباب، أكدوا أنهم سيلتحقون بالجامعة في دولة أخرى إن سنحت له الفرصة.
في حال انعقاد الانتخابات في عام 2023 فإن ناخبي الجيل زد، الذين سيصوتون لأول مرة سيشكلون ست عشر في المائة من إجمالي الناخبين أي ما يعادل ثمانية عشر مليون ناخب.
وكالات