• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بيداوة وجهة الصوماليين الهاربين من الجفاف

25/02/2022
in المجتمع
A A
بيداوة وجهة الصوماليين الهاربين من الجفاف
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تحت أشعة الشمس الحارقة تدعّم سالادو أدان محمد مسكنها المصنوع من أغصان الشجر وقطع قماش رثة، بعد وصولها إلى مدينة بيداوة الصومالية الملاذ الأخير لسكان هذه المنطقة، التي يجتاحها الجفاف.
وقطعت هذه المرأة الشابة البالغة 26 عاما مع أطفالها الثلاثة، سيرا على مدى خمسة أيام “ومن دون طعام” مسافة 70 كيلومترا تفصل بلدتها عن هذه المدينة الكبيرة الواقعة على بعد 250 كيلومترا من العاصمة مقديشو.
وقد استقرت في موري أحد 500 مخيم مخصص للنازحين في هذه المنطقة، حيث تنتشر الأكواخ التقليدية على شكل قبة بكثرة في الأسابيع الأخيرة.
وتتجه أعداد متزايدة من الأشخاص يدفعهم الجوع والعطش، إلى بيداوة، من أرياف جنوب الصومال، وهي من أكثر المناطق تضررا من موجة الجفاف، التي تضرب القرن الأفريقي.
وتفيد الأمم المتحدة أن نحو 13 مليون شخص من مزارعين، ومربي مواش، يعانون الجوع في هذه المنطقة من القارة الأفريقية، 5.7 ملايين منهم في إثيوبيا، و2.8 مليون في كينيا، و4.3 ملايين في الصومال أي ربع سكان هذا البلد.
وغادر أكثر من 550 ألف صومالي ديارهم بحثا عن الماء، والطعام، أو مراع لقطعانهم وهذا عدد تضاعف منذ كانون الثاني حسب الأمم المتحدة.
وأتى الجراد على محاصيل سالادو وزوجها، بعدما اجتاحت هذه الحشرات شرق أفريقيا في السنوات الأخيرة، وأتى انحسار الأمطار للموسم الثالث على التوالي على ما تبقى لهما من مقتنيات.
وتقول المرأة الشابة “نفقت ثلاثة جمال، وعشر عنزات، وقد استهلكنا بعضها، وبعنا بعضها الآخر، ونفقت خمس أبقار جراء النقص في المياه والمراعي، لم نعد نملك شيئا”.
وانطلقت مع زوجها وأطفالهما باتجاه بيداوة أملهم الوحيد للصمود في هذه المنطقة.
ولم يصل زوجها المصاب بالسل إلى بيداوة بل عاد أدراجه بسبب الوهن الشديد، الذي يصيبه، وهي لا تملك أي معلومات عنه منذ ذلك الحين.
حتى في موري تجهد سالادو لتأمين وجبة طعام واحدة في اليوم لأطفالها، وتوضح وقد بدا عليها التعب “نأكل أحيانا وأحيانا أخرى لا نأكل، وإن لم تتوافر كمية كافية أتخلى عن حصتي”.
ومنذ أسابيع عدة تصدر منظمات إنسانية تحذيرات من تدهور الوضع في القرن الأفريقي، ما يثير الخشية من تكرار مأساة العام 2011 عندما حصدت المجاعة أرواح 260 ألف شخص في الصومال.
وكان انحسار الأمطار منذ نهاية العام 2020 وجه ضربة قاضية للسكان، الذين يعانون أصلا من اجتياح الجراد بين 2019 و2021 وجائحة كوفيد – 19.
وقال فيكتور سينياما الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الصومال: إن سوء التغذية في هذا البلد “بات يشكل أزمة”، داعيا “إلى التحرك الآن”، وأوضح “في حال انتظرنا ليتدهور الوضع أكثر، أو أن تعلن المجاعة، قد يكون فات الأوان”.
ويوضح إبراهيم محمد حسن، وهو ستيني كفيف قطع مسافة ستين كيلومترا مع عائلته وصولا إلى مخيم غاراس غوف “كان لدينا مخزوننا من الذرة البيضاء، لكننا استهلكناه في السنوات الثلاث الأخيرة ونفد”.
وغادرت بلدته ثلاثون إلى خمسين عائلة، فيما يتوقع الرجل الستيني، وهو يثبت نظارتيه الشمسيتين الموصولتين برباط مطاط “العائلات الأخرى ستحذي حذوها”.
واعتادت بيداوة منذ عقد من الزمن على تدفق كبير للسكان إليها، وقد ارتفع عدد مخيمات النازحين بشكل كبير من 77 مخيماً عام 2016، إلى 572 اليوم، وفي تشرين الأول كانت المدينة تضم 475 ألف نازح، أي 60 في المئة من سكانها الذين يقدر عددهم بين 700 و800 ألف.
ويقول حسن علي أمين مدير المستوصف: “من قبل كان يصل نحو ألف شخص، أما اليوم فيأتي ألفان إلى ثلاثة آلاف”، مشيرا إلى ارتفاع في حالات سوء التغذية، والإسهال لدى الأطفال، فضلا عن الأمراض من حصبة والتهابات رئوية.
ويضيف “نخشى حصول نقص في المياه والأدوية” على هذه الوتيرة.
ويؤكد محمد نور محمد عبد الرحمن مدير منظمة “سيف ذي تشبلدرن” غير الحكومية، التي تنشط في مخيمات عدة، ومنشآت طبية في بيداوة “في حال استمر الوضع بالتدهور نتوقع استقبال آلاف بل مئات الآلاف من الأشخاص”.
ويرفض عبد الله كالار معني حدوث السيناريو الأسوأ، أي انحسار الأمطار لموسم رابع متتال، ويحدوه “أمل كبير” بعودة الأمطار في مارس ما يمكنه من العودة إلى بلدته.
فهو وصل إلى موري مع زوجته، وأولاده العشرة، بعدما خسر آخر مقتنياته، وهما: حمار وعربة، وكان يعول عليهما لكسب بعض المال عند وصوله إلى بيداوة، لكن الحمار نفق خلال الرحلة الممتدة على تسعين كيلومتر، فاضطر إلى التخلي عن العربة.
ويقول الرجل البالغ 48 عاما “ما كنت لأظن أنني سأجد نفسي في هذا الوضع، كنت سمينا وقوي البنية، عندما كنت أملك قطيعا، لكني أصبحت حزينا وهزيلا، منذ قضى الجفاف على كل شيء”.
وكالات

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة