شهد يوم الثلاثاء الفائت، ضغوطا شديدة، تعرضت لها الاصول الأوكرانية بعد تصعيد حاد للتوتر مع روسيا، ما دفع العملة المحلية لأن تهوي إلى أدنى مستوياتها منذ سبعة سنوات.
وأوردت تقارير لـ “رويترز”أن العملة الأوكرانية (غريفنا) هبطت بما يصل إلى حوالي 1.4 في المئة إلى 29.1196 مقابل الدولار.
وحسب تلك التقارير، بلغت خسائر “الغريفنا” ما يقارب عشرة في المئة منذ نهاية تشرين الأول، عندما دفع تصاعد الصراع مع موسكو المستثمرين للتخلي عن الأصول الأوكرانية، كما هوت أيضا السندات السيادية لأوكرانيا المقومة بالدولار.
يُشار إلى أن ذلك أضعف مستوى للعملة الأوكرانية منذ هبوطها الحاد في 2015، عندما اندفعت البلاد نحو إعادة هيكلة للديون.
وأثار اعتراف روسيا رسميا بلوغانسك، ودونيتسك في شرق أوكرانيا في وقت متأخر الاثنين الماضي شبح حرب في الجناح الشرقي لأوروبا، واضطرابات في الأسواق المالية العالمية.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أوضح: أن القرار جاء بسبب عدم رغبة سلطات كييف بتنفيذ “اتفاقات مينسك” للتسوية في جنوب شرق البلاد.
كما أشار بوتين إلى الاستفزازات المسلحة من جانب كييف تجاه الجمهوريتين، وخاصة في الفترة الأخيرة، والتي تصاحبها تهديدات غربية شديدة اللهجة، تجاه روسيا الاتحادية، وأوعز الرئيس بوتين، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، لوزارة الدفاع الروسية، بحفظ السلام في جمهوريتي، دونيتسك ولوغانسك.
وكالات