بهدف عرض المحتوى التعليمي بطريقة مبسطة، وبأسلوب جذاب يخاطب كل المستويات والفئات، من بينها فئة ذوي الهمم، أقدم طفلان مصريان على إنتاج أفلام كارتون مستوحاة من النصوص الدراسية.
وعكف المصريان: أحمد يسري، وأحمد مجدي، على تحويل بعض الدروس إلى أفلام كارتونية، مصحوبة بالترجمة بلغة الإشارة ليتمكن الأطفال الصم من فهم الدرس، وكذلك ليتمكن المكفوفون من سماعها واستيعابها.
وتأتي ثمرة نجاح الطفلين بعد أن خضعا مؤخراً لدورة تدريبية عن فن الدوبلاج، واستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى تعليمي مشوق.
وقال الطالب أحمد مجدي في الصف الرابع الابتدائي، إنه يهتم بكل ما يتعلق بفنون الغرافيك والدوبلاج، والتحق بدورات تدريبية لتنمية مهاراته، ونحج بمساعدة مدربته، ووالدته في إنتاج محتوى مبسط، وقام بعمل دوبلاج لدرسٍ في مادة اللغة العربية، بهدف تقديم محتوى تعليمي مميز لزملائه.
وبدوره، أوضح الطالب كريم يسري، في الصف السادس الابتدائي، أنه أراد عرض القواعد النحوية بتقنية الغرافيك والكارتون، فاستغل حصيلة ما تعلمه في هذا المجال، لتنفيذ محتوى يخدم العملية التعليمية ويبسط لزملائه القواعد النحوية المعقدة.
ومن جانبها، وعدت مديرة مركز تطوير المناهج بوزارة التعليم، نوال شلبي، بعرض إنتاج الطفلين على لجنة العلوم بمركز تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم لتقييمها، وبحث إمكانية عرضها للطلبة.
وكان أولياء أمور الطلبة في الصف الرابع الابتدائي، اشتكوا من صعوبة المنهاج، وبأنه يفوق استيعاب الطلاب في هذه السن الصغيرة، الأمر الذي أثار أزمة في مصر، وصل صداها إلى البرلمان، وتقدم عدد من البرلمانيين قبل أيام، بطلبات إحاطة ضد وزير التربية والتعليم بخصوص صعوبة المنهاج.