تسعى مديرية البيئة في إقليم الفرات إلى وضع حد لمشاكل تيبيس الأشجار، والقطع العشوائي، الذي تتعرض له الغابات في مقاطعة كوباني، واُتخذت جملة من الإجراءات كحلول لهذه المشاكل؛ تتمثل بحفر الآبار في الغابات، وتعيين حراس لها.
تعاني الغابات، والمساحات الحراجية في مقاطعة كوباني من جفاف كبير، خاصة تلك، التي تمت زراعة الأشجار فيها حديثاً، نتيجة قلة ريّها، الأمر، الذي يؤدي إلى موتها، وكذلك تتعرض الغابات لقطع عشوائي من قبل بعض الأشخاص، الذين لا يبالون بالدور، الذي تلعبه هذه الأشجار في تنقية البيئة.
ففي الأعوام الأخيرة، قامت مديرية البيئة في إقليم الفرات، بزراعة عدد كبير من الأشجار، ولكن أغلبها تعرض للتيبّس، والقطع نتيجة غياب الوعي البيئي، فيما تقول المديرية: إن الأمر سيختلف هذا العام، مع اتخاذها جملة من الإجراءات؛ للحفاظ على الأشجار، والبيئة.
فأبرز الإجراءات التي اتخذتها المديرية، هي البدء بحفر الآبار في الغابات، التي تمت زراعتها؛ للحفاظ عليها، كون أغلب هذه الغابات تعاني من نقص المياه، وكذلك تعيين حراس لها؛ لحمايتها من القطع الجائر، والحرائق.
ومن ناحية التشجير؛ فأمام مديرية البيئة مشروع إنشاء غابة في قرية شيخ جوبان، جنوب مدينة كوباني، وقد بدأ عمال البيئة بالحفر هناك، تمهيداً لزراعة 3000 شجرة حراجية، كما ستقوم بزيادة عدد الأشجار في غابة ناحية شيران، أما قرية ميناس، فسيكون من نصيبها قرابة 2000 شجرة، تزرع حول المقلعة هناك.
الرئيسة المشتركة لمديرية البيئة في إقليم الفرات، أمينة ويسو، قالت لوكالة هاوار: “نضع طاقتنا كلها في المشاتل هذا العام، ونزيد من أنواع الأشجار فيها، وأمامنا مشروع جديد؛ وهو إنشاء مشتل جديد في ناحية القناية، والذي نتوقع نجاحه؛ لما تتميز به المنطقة من وفرة المياه وخصوبة التربة، كما نشجع الأهالي على زراعة الأشجار”.
وأضافت: “في العام المنصرم، واجهتنا العديد من المشاكل من ناحية الميزانية المحددة لنا، ولكننا تمكنا من تخطيها، واقتصرت أعمالنا بشكل عام على الأعمال الروتينية، وبالتحديد زراعة الأشجار، ولم نتمكن من القيام بمشاريع كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية”.
وأكدت مديرية البيئة: أنهم يقومون بزراعة الأشجار، حول مكبّ النفايات الموجود في قرية تل حاجب.