بعد عمل دام سبعة أشهر انتهت مديرية الزراعة، ببلدة هجين بداية الشهر الحالي من إعادة تأهيل مضختي، مياه للري في قريتي البحرة، وغرانيج، تغذيان 6500 دونم من الأراضي الزراعية في المنطقة، كخطوة أولية لتحسين الواقع الزراعي بريف دير الزور الشرقي.
يعتمد غالبية أهالي ريف دير الزور الشرقي على الزراعة بالدرجة الأولى في معيشتهم، إلا أن الأضرار التي خلفتها مرتزقة داعش بمضخات الري الزراعية في المنطقة، أثر سلبًا على الواقع المعيشي في المنطقة.
وبعد تحرير ريف دير الزور الشرقي من مرتزقة داعش، عملت لجنة الزراعة في مجلس دير الزور المدني، على دعم الزراعة عن طريق إعادة تأهيل مضخات الري، التي تغذي الأراضي الزراعية بالمياه.
وعملت لجنة الزراعة ببلدة هجين منذ منتصف العام المنصرم على إعادة تأهيل مضختي مارديني الواقعة بقرية غرانيج، ومضخة الغربية الأولى في قرية البحرة، وانتهت من العمل بداية شهر شباط 2022.
وكان قد تم تركيب مضختي مارديني، والغربية الأولى بعام 1994، وكانت تغذي كل مضخة بما يقارب الألف دونم، إلا أنها تعرضت للخراب، إبان سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة.
رئيس قسم الجمعيات بمديرية الزراعة، ببلدة هجين خليل المحمد قال لوكالة هاوار: إن الورش الفنية قامت بصيانة المعدات القديمة، التي كانت معطلة.
وأضاف خليل المحمد “قمنا باستبدال الأنابيب، وملحقاتها بأنابيب جديدة، ومحول كهربائي جديد، مع كامل الملحقات بالإضافة إلى ستة أعمدة إنارة، وإعادة تأهيل غرف الخدمة في المضختين”.
وأوضح المحمد “المضختان بدأتا بالعمل مطلع الشهر الجاري، وأصبحتا تغطيان مساحة 6500 دونم، بعد إعادة تأهيلها، بينما كانت في السابق تغذي كل مضخة 1000دونم فقط”.
وأكد المحمد: إن انخفاض منسوب مياه نهر الفرات، أدى إلى تراجع الزراعة في المنطقة بشكل عام، واستمرار انخفاض منسوب المياه، يزيد من معاناة المزارعين في المنطقة”.
والجدير بالذكر أن مديرية الزراعة التابعة للجنة الزراعة، بمجلس دير الزور، قد وضعت في مخططها لعام 2022 إعادة تأهيل سبعة مضخات مياه بريف دير الزور الشرقي، ومن المقرر أن يبدأ العمل عليها خلال الفترة المقبلة.