مركز الأخبار ـ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، الأحد في السادس من الشهر الجاري، إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبحثا سبل وقف البرنامج النووي الإيراني، كما بحث الزعيمان التوتر بين روسيا وأوكرانيا، وقال بنيت إنه هنّأ بايدن على الغارة الأمريكية، التي انتهت بموت زعيم «داعش» أبو إبراهيم القرشي، وفي بيان شكر بنيت بايدن على دعمه لإسرائيل، ودعاه لزيارتها.
وكان بنيت قد قال، في وقت سابق في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، قبيل قيام رئيس هيئة الأمن القومي باطلاع الحكومة على تقييمٍ للأوضاع، وسياسة الأمن القومي لعام 2022، بأن “إيران تتصدر محور التهديدات على دولة إسرائيل، ونتابع عن كثب مجريات الأمور في محادثات فيينا، التي لم تتوصل حتى الآن إلى نتائج ملموسة، وموقفنا معروف وواضح، ومفاده أن الاتفاق بشروطه الراهنة سيضر بمساعي التعامل مع البرنامج النووي”، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف بينت: “من يعدّ هذا الاتفاق عاملاً معززاً للاستقرار، هو مخطئ، فليس من شأنه إلا أن يؤجل، وبشكل مؤقت مجال التخصيب، وإن لم يتم توقيف التخصيب، سنكون جميعاً في خطر داهم، ونحن جميعاً في هذه المنطقة سندفع ثمناً باهظاً”.
واستطرد بنيت قائلاً: “على مدار الأسابيع الأخيرة، وخلال عملية المفاوضات الجارية بالذات، تكثف إيران من تصرفاتها العدوانية لتمارس الإرهاب المرة تلو الأخرى في المنطقة، كما شاهد الجميع، ومع كل أسف التفاوض يتم حسبما تريد إيران وهذا خطأ كبير، وفي هذه الأيام نسد الفجوات، ونبني قوة إسرائيل العسكرية لعقود قادمة، وستحتفظ إسرائيل بحرية التصرف على كل حال، سواء مع الاتفاق أو من دونه”.
ووجه حديثه للمستثمرين بقوله: “يدرك كل مستثمر ذي عقل، وأقول ذلك للشركات الدولية، إن الاستثمار في النظام والاقتصاد الإيرانيين في الوقت الحالي، هو عبارة عن استثمار جنوني، سواء على المدى البعيد أو حتى المتوسط”.