• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أطفالٌ بدمشقَ يتّخذون من نبشِ القمامةِ مهنةً لكسبِ العيشِ

30/01/2022
in المجتمع
A A
أطفالٌ بدمشقَ يتّخذون من نبشِ القمامةِ مهنةً لكسبِ العيشِ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دمشق/ هيلين كاوا ـ

تنتشر ظاهرة عمالة الأطفال في دمشق بكثرة؛ بسبب الحرب العسكرية، والاقتصادية، التي يدفع الأطفال ثمنها لمدة عقدٍ كاملٍ من الزمن، يفتقدون لأبسط مقومات الحياة، يمارسون مهناً مؤذية، سعياً وراء لقمة العيش، أنّهم ضحايا الحرب، فأرقام الأطفال، التي سجلتها هيئة الأمم المتحدة، والذين تضرروا من الحرب بين مهجرين وقتلى عدا عن الوفيات بسبب نقص التغذية، عدد لا يستهان به.
تنتشر عمالة الأطفال في مدينة دمشق بكثرة، فكم من طفلٍ سُلبت طفولته، وأبسط حقوقه في الحياة؛ بسبب النزاعات السياسية والحروب، وكم من طفلٍ عاش على الفتات، وبقايا الأطعمة لشدة جوعه، وكم من طفلٍ نام، وهو يتضور جوعاُ وكم من طفلٍ حُرِم من التعليم، ودخلوا ميادين العمل؛ ليكونوا آباءً صغاراً يحملون مسؤولياتٍ كبيرة!؟
ماذا يفعلُ الفقرُ بأطفالِ العاصمةِ؟
يضعون رؤوسهم بمكبات القمامة المنتشرة في شوارع المدينة، منهم من يبحث عن بقايا طعامٍ، يُسكت بها جوعه، ومنهم من ينبش عن علبٍ بلاستيكية، ومعدنية يبيعونها ببضع ليراتٍ، لعلّها تسد حاجة.
(م .ا) طفلٌ في الثالثة عشرة من عمره، من أحد أحياء دمشق، الأخ الأكبر ومعيل الوحيد لأخوته، بعد وفاة والده؛ بسبب شظيةٍ سامة فقد على إثرها حياته.
 يتخذ من النبش بالقمامة مهنةً يعيش منها، ويؤمن احتياجاته، وعائلته، يقول الطفل خلال لقاء لصحيفتنا “روناهي” معه: “تركت المدرسة لأعيل عائلتي، والدي توفي بسبب الحرب، وتركنا ونحن صغار”.
وعما يجد في القمامة يقول: “أنا لا آكل من القمامة، بل أجمع القطع البلاستيكية، لأبيعها لتأمين احتياجات عائلتي”.
يظهر البؤس والشقاء بعيني الطفل، الذي حمّلته الحياة فوق طاقته، ورمت بأعبائها الثقيلة على جسد طفلٍ، أنهكه البرد والسعي وراء الرزق: “أبيع كلّ يوم ما أجمعه، لأحصل على مبلغ بسيط أحاول من خلاله تأمين الخبز لأخوتي”.
يقول الطفل المعيل: إن ازدياد عدد رفاقه، الذين يعملون بهذه المهنة أثّر على يوميته، ففي بداية عمله بهذه المهنة كان دخله أفضل من الآن حسب تعبيره.

تزايد عدد الأطفال في جمع القمامة
نباشو القمامة كما يُطلق عليّهم سكان المدينة، عددهم يزداد، وأصبحوا معروفين، فهم ينتشرون مع بداية الصباح بأحياء المدينة، يلبسون ألبسةٍ شتوية فمشوارهم طويل.
(س.م) طفلً التهى عن عمله بإشعال النار، فجسده الصغير لا يحتمل البرد، ويداه المرتجفتان لم يعدا يساعدانه على مواصلة العمل: “ماذا أفعل؟ الجو بارد ولا بدّ أنّ أعمل، وإلا سنموت جوعاً”.
والده يعمل بأحد المقاهي الدمشقية بأجرٍ ضعيف، لا يوفر لأولاده ربع احتياجاتهم، ليقول الطفل معبراً عن سخطه من هذه الحياة: “والدي رجل كبر بالعمر، يقف على قدميه لأكثر من عشر ساعات، ويجب أن أساعده”.
وعما إذا فكر الطفل بعملٍ آخر غير هذا العمل غير المجدي: “المحلات لا تشغلنا، يقولون: إننا نسبّب لهم المشاكل”.
خوفٌ من الملاحقةِ القانونيّةِ
يتردد أصحاب المحلات بتشغيل هؤلاء الأطفال خوفاً من الملاحقة القانونية، بحجة استغلال حاجة الأطفال، ومكافحة العمالة المبكرة من قبل المنظمات، والجهات المعنية، فيتجنبون هذا الأمر، حسب أصحاب بعض المحلات، الذين يستنكرون على الجهات المعنية، والمنظمات التي تُعنى بحقوق الطفل بالعجز عن إيجاد حل، ولا حتى التفكير بأمرهم بجدية.
أطفالٌ يلتقطون كلّ ما يمكن بيعه والاستفادة منه، ومنهم يبحث عن لقمة طعامٍ في قاع حاويات القمامة، غير مكترثين لما يحصل لهم فيما إذا كان الطعام فاسداً أو مجرثماً، وهذا أمرٌ في غاية الخطورة.
والجدير ذكره أن دمشق حازت على لقب “أسوأ مدينة للعيش في العالم” وفق دراسة أجرتها مجلة “ذي إيكونوميست” عن جودة الحياة في 140 مدينة لعام 2021، والتي تشمل تقييم، ومقارنة جودة الحياة في المدن حول العالم من خلال عدة مؤشرات، من بينها: استقرار التنمية، والثقافة، والبيئة، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية.
تحذيراتٌ طبيّةٌ
يقول طبيبٌ محليّ من سكان مدينة دمشق، رفض التصريح عن اسمه، أنّ هناك مخاطر انتشار هذه الظاهرة اللاإنسانية واللاحضارية وغير اللائقة بالأطفال والطفولة الضائعة: “التسممات والنبش بالقمامة من أخطر الظواهر، التي تؤثر على صحة الطفل، ويُعدّ انتهاكاً لحقه في التمتع بصحةٍ جيدة”.
وحذر الطبيب من كارثة إنسانية تودي بحياة الكثير من الأطفال، الذين يفقدون أبسط مقومات الحياة.
أطفالٌ يجوبون الشوارع، ويحاربون برد الشتاء، مجازفين بصحتهم في سبيل لقمة عيشهم، هذا هو حال الأطفال في العاصمة السورية دمشق.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة