تستمر أعمال تشييد مزار الشهداء بمدينة سري كانيه ومن المتوقع أن تنتهي الأعمال خلال شهر، بعد عام من إنشاء مزار الشهداء يتم تشييد مزار الشهداء في المدينة التي احتضنت جثامين الشهداء لأول مرة في 19 تشرين الأول عام 2017م.
بعد هجمات المرتزقة على مدينة سري كانيه عام 2012م، استشهد المئات من شباب سري كانيه ولكنهم لم يدفنوا فيها بسبب الظروف الأمنية وحفاظاً على سلامة الأهالي، ووريت جثامين كافة شهداء في مزار الشهيد “رستم جودي” بقرية بركفري التابعة لمنطقة الدرباسية، وبعد تحرير سري كانيه من المرتزقة وعودة الأمن والأمان إليها يتم دفن الشهداء فيها.
أنشئ المزار على أرض تابعة للبلدية شرق مدينة سري كانيه خلف حي زردشت، أول الشهداء الذين دفنوا فيها هما عضوان من قوات أسايش سري كانيه استشهدا جراء انفجار في بلدة المناجير، الآن يحتضن المزار جثامين 38 شهيداً، 21 منهم من الشعب العربي و16 من الشعب الكردي وشهيد مدني.
وبعد عام من إنشاء المزار الذي يبلغ مساحته 18 دونماً، قرر مجلس عوائل الشهداء تشييد المزار وبدأت أعمال التشييد في 5 أيار 2018م.
أوضح المسؤول عن المزار وعضو مجلس عوائل الشهداء إسماعيل فرحان أنهم حددوا مدة 4 أشهر لإنهاء أعمال التشييد، ولكن بسبب ظهور بعض التعديلات اضطروا لتمديد المدة شهراً آخر.
وبالنسبة إلى اسم المزار أشار إسماعيل فرحان إلى وجود عدة اقتراحات لتسمية المزار ومن المقرر تسميته خلال فترة قصيرة.
وكالة / هاوار