نبهت واشنطن الجانب الروسي من استعمال إمدادات الوقود “سلاحاً” ضمن الأزمة الأوكرانية، حيث شدد مسؤول كبير في البيت الأبيض، على أن الولايات المتحدة والأوروبيين اتّخذوا خطوات لحماية إمدادات الغاز إلى أوروبا في حال قررت روسيا قطعها، ضمن إطار أي نزاع قد يطرأ، منبهاً موسكو من استخدام الوقود “سلاحاً”.
وتابع: “نعمل مع الدول والشركات حول العالم لضمان أمن الإمدادات وتجنّب أي صدمات في الأسعار” في إطار “خطة طوارئ” تشمل التفاوض مع جهات إمداد في شمال أفريقيا وآسيا، كذلك نبّه أن الأمر لن يمر “من دون عواقب على الاقتصاد الروسي”.
ويعتمد الاتحاد الأوروبي على موسكو في ثلث إمداداته من الغاز، وأي تعطل في الإمدادات الروسية إلى أوروبا سيوسّع من أزمة طاقة قائمة ناجمة عن نقص في المعروض.
ونوه المسؤول الكبير بإدارة بايدن، إلى إن روسيا ترسل في العادة 40 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً إلى أوروبا عبر أراضي أوكرانيا، موضحاً أنها خفضت بالفعل تلك الإمدادات عبر هذا الطريق بمقدار النصف.
كذلك كشف مسؤول أمريكي رفيع، أن حزمة العقوبات الاقتصادية التي تحضرها واشنطن للرد على أي غزو روسي لأوكرانيا، ستتضمن قيوداً غير مسبوقة على صادرات معدات التكنولوجيا المتقدمة الأمريكية.
ولفت المسؤول للصحفيين “نتحدّث عن تكنولوجيا متقدمة نصممها وننتجها”، مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية وتكنولوجيا صناعة الطيران وهو ما “سيضرب بشدة طموحات /الرئيس الروسي فلاديمير/ بوتين الاستراتيجية لتحويل اقتصاده نحو التصنيع”.