• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

النحاسون… حكاية أجيال تكابد من أجل الحفاظ على حرفة تونسية أصيلة

27/01/2022
in المجتمع
A A
النحاسون… حكاية أجيال تكابد من أجل الحفاظ على حرفة تونسية أصيلة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
في سوق النحاسين التونسيين، لا صوت يعلو على صوت المطارق والمسامير وهي تدق القطع النحاسية لتشكل منها تحفاً فنية وأواني وأشكالاً جمّة صنعت بصبر ودقة كبيرين.
وبين أركان هذا السوق المتربّع في عمق المدينة العتيقة في قلب العاصمة تونس منذ عقود، تختفي قصص وحكايات عشرات النحاسين ممن امتهنوا هذه الصنعة التقليدية الأصيلة بعد أن توارثوها عن أجدادهم وذويهم ومعلميهم، لكنهم اليوم يبحثون عمن يرثها.
محمد البوسالمي البالغ من العمر 73 سنة، الذي أفنى عمره في صناعة النحاس وهو اليوم أقدم نحاسي هذا السوق، يتحدث عن قصة صمود دكاكين النحاس التي يقول إنها قاومت كثيراً ولن تعمّر طويلاً.
حكاية صمود
لا أحد من رواد سوق النحاسين أو من أصحاب المحلات المنتصبة في المدينة العتيقة لا يعرف العم محمد، الذي قضى أكثر من 60 سنة من عمره في صناعة النحاس وصقله والنقش عليه.
على الرغم من تقدم سنوات العمر وبلوغه موعد التقاعد منذ أعوام، ورغم صعوبة المهنة، لم يترك العم محمد هذه الصنعة اليدوية التي أصبحت تشكل جزءاً من ذاته وأحد أهم مقومات نهاره.
ويقول: “بدأت قصتي مع صناعة النحاس منذ كنت في التاسعة من عمري بعد أن خبرتها عن معلمي، ففي ذلك العصر من لا يسلك طريق العلم يتخذ درب الحرفة، وأنا كنت من الصنف الثاني”.
لم يختر العم محمد صناعة النحاس بمحض إرادته، وإنما كانت هذه الصنعة وسيلته للإنفاق على عائلته بعد أن توفي والده حينما كان طفلاً وعجزت والدته عن التكفل بدراسته، ومع تقدم العمر عشق صقل النحاس والنقش عليه.
في دكانه الصغير، يتربع العم محمد على كرسي خشبي عتيق، يحمل مطرقته ومسماره الذي يختار سمكه وعمقه بعناية، ثم يمسك قطعة النحاس التي يبتاعها في شكل شريط نحاسي، ثم يباشر في الطقطقة عليها في اتجاهات مدروسة، إلى أن تتقولب في شكل قصعة أو “مقفول” (إناء يطبخ فيه الكسكسي ويسمى جزؤه السفلي الكسكاس)، أو طنجرة أو إبريق وغيرها من الأواني والتحف.
ويعلق: “هذا العمل ليس بالسهل، إذ يحتاج إلى صبر كبير ودقة في الصقل، وتركيز عند النقش على النحاس، لأن الإتقان هو ما يميز بين ممتهني هذه الصنعة اليدوية”.

 

 

 

 

 

 

 

حرفة تهددها النسيان
يتحدث العم محمد بحسرة وألم عن حرفته التي يتهددها النسيان والاندثار، بسبب ندرة اليد العاملة وعزوف الشباب عن تعلمها من ناحية، ونتيجة لغلاء سعر النحاس من ناحية أخرى.
يقول: “فيما مضى، كان هذا الشارع مليئا بدكاكين النحاسين التي تشغّل الواحدة منها ما لا يقل عن أربعة صناع، حتى أن المارة لا يستطيعون العبور منه بسبب حدة صوت المطارق والمسامير التي تطقطق على النحاس في آن واحد، لكن هذه الدكاكين باتت اليوم تعد على أصابع اليد بعد أن أغلق معظمها واستبدل بمحلات لبيع المفروشات والزرابي”.
وأضاف أن عدداً كبيراً من النحاسين إما غادروا الحياة أو تركوا المهنة بعد أن تقدم بهم العمر، أو سئموا من شح مردودها المالي أو عجزوا عن إيجاد من يرثها عنهم، فيما اكتفى البعض منهم بإصلاح القطع النحاسية القديمة.
وتابع: “لي أربعة أولاد ولا أحد بينهم رغب في تعلم هذه الحرفة.. لا أبالغ حين أقول إن هذه الصنعة اليدوية التي تمثل جزءا من تاريخ تونس ستندثر بمرور 10 سنوات من اليوم أو ربما أقل”.
يؤكد العم محمد أن قلة قليلة من الناس ما زالت تقبل على شراء الأواني النحاسية، بعد أن كانت تشكل جزءاً أساسياً من أثاث المطابخ التونسية، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي وراء تراجع الإقبال عن شرائها هو ارتفاع ثمن النحاس.
وأوضح: “سنة 2017، أي قبل خمس سنوات فقط من اليوم، كنا نشتري النحاس بـ 24 ديناراً للكغ الواحد (ما يقارب 8 دولارات)، واليوم أصبح سعره يناهز الستين ديناراً (نحو 21 دولاراً)”.
وأضاف أن غلاء المعيشة وهشاشة القدرة الشرائية للمواطنين جعلتهم يعتبرون النحاس أمراً ثانوياً.
ووفقاً للمؤرخين، تعود حرفة صناعة النحاس إلى القرن الثامن عشر، حيث تم تشييد سوق النحاسين الذي كان يعج من شماله إلى يمينه بدكاكين صناعة وبيع النحاس، واليوم تباع بعض منتجاتهم كقطع “أنتيكا” (عتيقة).
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة