• Kurdî
الأحد, يوليو 26, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بلمسة حب.. تصنع أساور للفئة الشابة كمصدر رزقٍ لها

26/01/2022
in المجتمع
A A
بلمسة حب.. تصنع أساور للفئة الشابة كمصدر رزقٍ لها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف –

تعمل النساء في قامشلو في شتى مجالات الحياة لإعالة عائلاتهن، ومنهن من اتخذن عمل الحِرف التراثية التقليدية كصناعة الأساور مصدر رزق لهن.
تلف الخيط واحد تلو الآخر ليتشكل بين يديها أنواع وأشكال هندسية بديعة تمتلئ بالحب، تسر الناظرين فمجموعة من الخيوط البسيطة تتحول بين أناملها للوحة فنية خلابة، امرأة كالعديد من نساء قامشلو لاحقت شغفها ولم تستسلم لكلام الناس التي سعت لإحباطها، فبعزيمتها وإصرارها حققت أحلامها الواحدة تلو الأخرى، فتركت بصمتها الخاصة في مجال العمل.
سُهاد ملا رسول امرأة بعمر يناهز 58 عاماً من قامشلو، عشقت الأعمال اليدوية فدرست الفنون، وطورت نفسها عندما رأت نقشات ورسومات الأساور لتتعلمها من مواقع الإنترنت، وتصنع منها مشروعها الخاص.
شغف الطفولة
شغف سُهاد للأعمال اليدوية خُلق معها منذ نعومة أظفارها: “كنت أراقب والدتي وهي تعمل بالصوف، وعندما كنت أريد أن أتعلم كانت ترفض وتطالبني بالدراسة، وتقول لي أن هذا العمل ليس له نفع، وبرأيها بدراستي لمجال مرموق سيكون لدي المركز والمكانة في المجتمع أما تعلم الأعمال اليدوية فلا نفع منه”.
إلا أن سُهاد لم تقتنع بما قالته والدتها، وتابعت السير نحو حلمها فدرست الفنون وعلقت على الأمر: “أكملت بالمجال الذي أحببته، وعشقت كل شيء مرتبط به”.
ولم تحط من عزيمة سُهاد المشاكل والصعاب التي واجهتها في سعيها لحلمها: “لقد تعثرت كثيراً وفشلت الكثير من مشاريعي، ولكن لم تتوقف حياتي عند أحدها بل بحثت عن مشروع آخر أعمل به ومشروع الأساور لاقى نجاحاً باهراً”.
انتشار الفكرة
ونوهت سهاد إلى أن عملها في الأساور كان للتسلية فقط: “في بادئ الأمر صنعت سوار لابنتي، وعندما رآه اصدقائها طلبوا أساور مثله وتم الترويج للأمر بسرعة، وانتشرت الفكرة بسرعة”.
وما زاد انتشار الفكرة هو الترويج للأساور على الفيس بوك والانستغرام: “في جائحة كورونا وانتشار الحظر عام 2019 زاد إقبال الأهالي لما أصنع من أساور”.
وأطلعتنا سُهاد عن سبب اختيار الأساور عن غيرها من الأمور: “أخترت الأساور لشعبيتها الكبيرة بين الفئة الشابة، فجميع زبائني من الفئة الشابة فأعمارهم من 14 لـ 37 سنة”.
وأشارت سُهاد إلى أن هناك أنواع مختلفة من الأساور التي تصنع من خيطان مختلفة كخيطان الصوف وخيطان التطريز، وبالنسبة لأسعارها فلكل سوار سعر خاص بحسب نوع وكمية الخيط والوقت الذي يستغرقه صنعها وتكون الأسعار من   1000 لـ 25 ألف ل.س.
وعملت أيضاً على حياكة الألبسة من كنزاتٍ ولفحات وطاقيات، وكل شيء يتعلق بالصوف: “أعمل بالصوف بجميع أنواعه، والكثير من الطلبيات تكون على المكرمات، وهي موديل قديم جداً يستخدم لتعليق سلال الورد وتختلف بحسب سماكة الخيط الذي صنعت منه”.
الصعوبات التي تواجه تطوير المشروع
وعن مشاريعها للمستقبل بيَّنت لنا سُهاد أنها تحاول توسيع مشروعها: “أحاول توسيع مشروعي لكني لا أجده يتوسع، أعمل بأي وقت أريد لست ملزمه بوقت محدد”. كما ونوهت سُهاد إلى أنها تستعين ببعض الفتيات عند وجود الكثير من الطلبات.
وأطلعتنا سُهاد على بعض المعوقات والصعوبات التي تعيق عملها: “لا أجد في الأسواق جميع الألوان التي يطلبها المشتري في المحلات الموجودة، في قامشلو هناك درجات محددة من الألوان وتأمين المواد التي أنا بحاجه لها صعب جداً وفي الكثير من الأحيان لا أجدها”.
كما وأبدت سُهاد رغبتها في المشاركة بالمهرجانات والمعارض المتعلقة بالأعمال الفنية والتشكيلية للصوف وغيرها: “من الجميل أن أعمل في معرض مع أشخاص لهم نفس هواياتي، ويحبون الأعمال اليدوية، ولكن لم تسنح لي الفرصة لذلك فلا أعرف أحد ينظم هذه المعارض”.
وفي ختام حديثها طالبت سُهاد جميع النساء بعدم الاستسلام والسعي لتحقيق أحلامهم وأهدافهم، مهما كانت صغيرة بنظر غيرهم: “لا تدع أحداً يحبط من عزيمتك، فإن سمعت كلام الناس وتوقفت عند أول عثرة تصادفك في مشوارك ستذهب شخصيتك وأحلامك وطموحاتك في مهب الريح، بل قفي وأثبتي للجميع أنهم كانوا مخطئين بحق أحلامك، فعلى كل امرأة صنع كيانها الخاص في الحياة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو
الأخبار

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو

25/07/2026
لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة
الأخبار

لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة

25/07/2026
تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء
الأخبار

تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء

25/07/2026
كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع
الأخبار

كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع

25/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة