• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الدراجاتُ الهوائيّةُ وسيّاراتُ النّقلِ المكشوفةِ تحلُّ محلّ السّرفيس في دمشقَ!

20/01/2022
in الإقتصاد والبيئة
A A
الدراجاتُ الهوائيّةُ وسيّاراتُ النّقلِ المكشوفةِ تحلُّ محلّ السّرفيس في دمشقَ!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دمشق/هيلين كاوا –

ظروفٌ معيشيةٌ صعبة؛ ترافقها أزمةٌ اقتصادية قاسية؛ تعيشها العاصمة السورية دمشق في ظل غلاءٍ يصفه السكان بالجنوني، وتارة بـ اللامنطقي.
أزماتٌ كثيرة، والقائمة تطول ابتداءً بأزمة الخبز، وفقدان بعض المواد من الأسواق وانتهاءً بالمواصلات، وأزمة الوقود، وتعامل سكان المدينة معها، التي تعدّ من أكبر المشاكل الشائكة أمام سكان العاصمة دمشق.
تعاملُ المواطنينَ مع أزمةِ المواصلاتِ
يزيد الطلب على المحروقات هذه الأيام، خاصةً مع دخول الشتاء، والتي تُصرف كوقودٍ للتدفئة، وكضرورةٍ أساسية لسير المركبات، ووسائل النقل، التي تُستخدم في المواصلات داخل المدينة.
محمود حاج خليل رجلٌ خمسيني؛ من سكان مدينة دمشق -البرامكة؛ أبٌ لعائلةٍ كبيرة تقع على عاتقه مهامٌ جِسام؛ العم حاج خليل عادت به الأيام لاستعمال دراجته الهوائية، التي كان قد ركنها بأحد زوايا بيته المهملة: “أقف أنتظر السرفيس بالساعات، والبرد ينخر عظامي؛ لأصل أخيراً متأخّراً لعملي”.
العم لديّه دكانٌ صغير للخضرة؛ يبعد عن مكان سكنه ١٥ كم، ويجب أنّ يصل باكراً؛ ليجلب الخضرة من سوق الهال؛ فأمامه أمورٌ كثيرة، يجب أنّ يفعلها قبل فتحه للمحل حسب تعبيره.

صعوباتٌ تواجهُ سائقَ الدّرّاجةِ في الشِّتاءِ
ويتابع العم حاج خليل متأسّفاً: “رجلٌ بعمري يتبهدل بآخر عمرو..” في إشارةً منه للدراجة الهوائية، التي يستقلها للوصول باكراً لتيسير أمور عمله.
 يقلب الرجل كفيه متحسراً أيام شبابه؛ فالشتاء لا يزال بأوله، والرزق يحتاج لمن يسعى به: “مرضت مرتين بسبب البرد، لازمت بعدهما الفراش لأيام”.
قيادة الدراجة لرجلٍ يعاني من تدهورٍ في صحته؛ ويشكو من أمراضٍ عدة مزمنة؛ لا تليق به، وليست صحية له بالتزامن مع برد الشتاء، الذي لا يرحم؛ فبياض الشيب برأسه، لم يشفع له من الوقوف في طوابير المارة المنتظرين وصول سرافيس، توصلهم لمكان عملهم، حسب حديثه لصحيفتنا “روناهي”.
منظرُ الدَّرَّاجاتِ معتادٌ أمامَ الجامعاتِ 
في المزة لا يختلف الوضع عن أي مكانٍ آخر في دمشق، فالدراجات الهوائية تعود للأضواء، وللطرقات بكثرة.
يقول أسامة محمد من سكان حي المزة في دمشق، وهو اسمٌ مستعار لطالبٍ جامعي في السنة الرابعة بكلية الهندسة المعمارية: “في السابق كان من المعيب أن تذهب لدوامك الجامعي بالدراجة الهوائية؛ لكن اليوم ومع أزمة الوقود، أصبح الغني والفقير سواء”.
يبتسم محمد ساخراً؛ الدراجة الهوائية نشاطٌ رياضي، وصديقة للبيئة؛ لنأخذ الأمور ببساطة؛ فهي بالطبع أفضل من رؤية الحمير في شوارع المدينة يوماً …حسب وصفهّ!
وعن سبب تفكيره بالعودة للدراجة الهوائية، واستعمالها في مواصلاته اليومية، يقول أسامة: “تأخرت عن تقديم أحد موادي بسبب المواصلات؛ علماً أنّي خرجت من المنزل قبل ساعتين؛ الأمر الذي أزعجني جداً”.
تعبٌ ودراسة وتحضيرٌ وترقبٌ، ضاعت سدىً مع تأخر السرفيس وزحمة المواصلات العامة، اللا منطقية، وتحمّل تبجح بعض السائقين، الذين تخضع لطلباتهم بزيادة الأجرة، رغماً عنك فلا بديل أمامك.
طلابٌ جامعيونَ يتحايلونَ على أزمةِ المواصلاتِ
 أما المشهد المضحك المبكي، فنراه حين ننتقل بجولتنا لكلية الآداب، ووصول عددٍ من الطلاب بحافلةٍ صغيرة مكشوفة من الخلف “سوزوكي” قد تعاقد مع صاحبها مجموعةٌ من الطلبة، لعلّ وعسى أن يجدوا بها حلاً، يوصلهم لامتحاناتهم في الوقت المناسب.
مأساةٌ يشكو منها السائقون قبل المواطنين، يقول صاحب السوزوكي، الذي رفض التصريح عن اسمه “م.س“؛ حيث يشعر الرجل الأربعيني بالسعادة، وبالغبطة والسرور؛ لحصوله على الوقود، الذي تعمل به سيارته بعد وقوفه؛ لخمس ساعاتٍ أمام أحد محطات البترول “الكازية” منتظراً دوره: “اليوم لم أتأخر؛ فالجو مطر والزحمة قليلة “.
أن تقف من صلاة الفجر، ولغاية العاشرة صباحاً فقط، وتحصل على الوقود فـ “هذا إنجاز” حسب تعبيره.
 سرفيس الأجرة، والتكاسي الخاصة والعامة، وهي واقفة أمام البيوت أصبحت مشهداً مألوفاً؛ بسبب غلاء أسعار المحروقات، وعدم توفرها؛ فصاحب السيارة يفكر بكلِّ لترٍ يصرفه، ويعرف أين وجهته.
شعبٌ اعتاد على التعايش مع الأزمات، ولا زال يكافح بنفسٍ منقطع؛ ليحقق أبسط مقومات العيش.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو
الأخبار

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو

25/07/2026
لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة
الأخبار

لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة

25/07/2026
تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء
الأخبار

تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء

25/07/2026
كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع
الأخبار

كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع

25/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة