• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فهيمة حسين: عملي سعادةُ يومي وضمانٌ لغدي

19/01/2022
in الإقتصاد والبيئة
A A
فهيمة حسين: عملي سعادةُ يومي وضمانٌ لغدي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ أمل محمد –

تُعرف المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا، بقوة شخصيتها، واعتمادها على ذاتها، لذا تجد الكثير من النسوة يلجأنَ إلى صقل مواهبهنَّ، أو خبرتهنَّ كنوع من الاكتفاء الذاتي، والاعتماد على أنفسهنَّ دون الغير.
 مشاريع عديدة تعتمد عليها النساء، في كسب لقمة العيش، ومواجهة قساوة الظروف المعيشية، يستغلنَ الخبرة التي اكتسبنها في بعض الأعمال لمواجهة مشقة الحياة كنوع من تحدي الواقع، وغالباً ما تجد الكثير من النساء، يُبدعنَ في مجالات مختصة بالطهي، وذلك بسبب العلاقة الوطيدة بين النساء والطبخ بالفطرة التي تُولد معهنَّ.
 وفي سياق هذا الموضوع ألقت صحيفتنا الضوء على مشروع بسيط يُدار من قبل فهيمة حسين (خمسة وثلاثين) عاماً، والأم لطفلين من سكان قرية آلة قوس في ريف ناحية جل آغا بشمال وشرق سوريا، حيث تخزن أنواع المخلل المختلفة منذ سنوات عدة، وتبيعها للأسواق كنوع من الاكتفاء الذاتي، حدثتنا قائلةً: “أعمل في تموين أنواع المخلل المختلفة من خيار وفليفلة واللفت وحتى الجزر، وبيعها للأسواق، أُخزن المخلل بأنواعه كافة”.
 تموّن فهيمة مخلل الفليفلة والخيار في فصل الصيف، والشمندر السكري في الشتاء، وبهذا يكون عملها على مدار السنة: “أُعرف في المنطقة باسم بائعة المخلل، أشتري وأمون، ما يمكن تخزينه وما يطلبه السوق مني، عملي يدر نسبة جيدة من المال، وهذا الأمر جيد بالتزامن مع الظروف الصعبة التي نعيشها”.
تعمل فهيمة في منزلها، وتقوم بشراء الخضروات، التي يمكن تخليلها في الفصلين منذ ما يقرب من أربع سنوات، وتبيع منتجاتها لسوق جل آغا ومطاعمها “صناعة المخلل لا تحتاج لجهد، فأقوم بتنظيف الخضروات وتقطيعها ووضعها في علب، وإضافة الماء المحلى بالسكر والملح، والذي يساعده على عدم التعفن، عدم تعرض هذه المنتجات للهواء شرط أساسي لنجاح عملية التخليل”.
التنوع الثقافي في صناعة المخلل
هذا وكما أكدت فهيمة: أن المخلل التي كانت تمونه في السابق، يختلف عما تمونه اليوم، وذلك بسبب التطور الذي شهدته المنطقة والاطلاع على الثقافات الأخرى: “كنت في السابق أكتفي بتخليل الفليفلة والخيار والفقوس، والشمندر السكري، ولكن اليوم وبسبب التطور وتداخل الثقافات أخلل الليمون، والخس والباذنجان، والفطر، إن وجدته وإن طلبه الزبائن مني، ولهذا اليوم لدي الخبرة الكافية لتخليل أي نوع من الخضار”.
تختلف أسعار المخلل الذي تبيعه فهيمة حسب نوعه، وبسعر أقل من أسعار السوق؛ لكسب الزبائن: “أبيع أكثر من 500 كيلو من أنواع المخلل المختلفة على مدار السنة، المطاعم هي الأكثر طلباً، بالإضافة للإقبال الكبير من الأهالي، والذين يفضلون الشراء هنا دون السوق لنظافته وجودته”.
مصدر رزق بسيط… أفضل من السؤال والطلب
وورثت فهيمة هذه المهنة من والدتها، وبسبب الظروف الاقتصادية، التي تشهدها البلاد لجأت إليها، لكسب قوت يومها بعد وفاة زوجها “في السابق لم أكن أعمل، ولكن نظراً للظروف الصعبة، والأزمة الاقتصادية بدأت بالعمل واستمتع به كثيراً”.
 تضطر أحياناً فهيمة للنزول لناحية جل آغا لشراء لوازمها، ولكن غالباً ما تشتريها من بعض السيارات المتجولة المتخصصة لبيع الخضروات في القرية.
وتابعت فهيمة حديثها قائلةً: “تساعدني ابنتي في عملي وتجده ممتعاً، يكثر عملي في فصل الصيف، وفي بداية شهر كانون الثاني، لا أمتلك محلاً لأبيع منتجاتي، بل أبيعها في المنزل، والمطاعم التي تعاقدت معها تأتي بين حين، وحين، لشراء ما يلزمها وحتى أحياناً يأتيني زبائن من مناطق بعيدة للشراء، وأسعد كثيراً بهذا”.
“نعمة كريم ومن عرق جبيني”
نعمة كريم ومن عرق جبيني، هكذا وصفت فهيمة عملها في ختام حديثها، أنه باب رزق لها ولعائلتها، ساعدها عملها في عدم طلب يد العون من أحد مبينةً إلى أن العمل يرفع من قيمة الشخص في المجتمع، فهي كانت أمام خيارين حين توفى زوجها، ولم يبقَ لها معيل إما أن تمد يد الحاجة، أو تعتمد على نفسها، ولكنها فضلت العمل، ولمست نتائج ايجابية، وغدت بفضل هذا العمل من النسوة اللواتي يقتدي بهنَّ باقي النساء في تحديد ورسم خطط حياتهنَّ، نحو غدٍ أفضل.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو
الأخبار

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو

25/07/2026
لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة
الأخبار

لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة

25/07/2026
تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء
الأخبار

تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء

25/07/2026
كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع
الأخبار

كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع

25/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة