• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التهجير لم يمنعهن من العزف على أوتار الكمان في المخيم

10/01/2022
in المجتمع
A A
التهجير لم يمنعهن من العزف على أوتار الكمان في المخيم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تبذل باريانا سيدو (15 عاماً)، وهي مهجرة من عفرين، جهدها لتعليم فتيات أخريات يقاربنها في العمر، ما تعلمته سابقاً عن العزف، وذلك في ظل غياب مراكز مجهزة ومختصين لتدريسهم الموسيقى.
ففي خيمة لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار بمخيم سردم لمهجري عفرين بريف حلب الشمالي، تجتمع الفتيات حاملات آلات الكمان التي حملنها من منازلهن حين تهجرن من منازلهن قبل ما يقارب أربعة أعوام.
وعام ٢٠١٨ هجرت عائلة باريانا من قريتها جولاق بريف عفرين عقب احتلال تركيا ومرتزقتها للمنطقة. وبعد السيطرة التركية المحتلة، لجأ نحو 300 ألف شخص من مهجري منطقة عفرين للسكن في مخيمات العودة وعفرين وبرخدان وسردم والشهباء، بينما توزع آخرون على 42 قرية وبلدة بريف حلب الشمالي.
شغف بالعزف
وفي العاشرة من عمرها في عفرين، بدأت باريانا الغناء قبل تعلم العزف، فأخواتها اللواتي أتقنّ العزف على عدة آلات كنّ حولها آنذاك. تقول لوكالة نورث برس إن تلك الأجواء شجعتها على أداء الأغاني والبدء بتعلم العزف لاحقاً.
تعطي الآن دروساً نظرية لـ ٢٨ طفلاً يستعدون لتعلم العزف على الكمان، جميعهم من العائلات المهجرة التي تعيش في المخيمات أو القرى المجاورة. كما تشرف على تدريبات عملية لثماني فتيات يحاولن التعلم ذاتياً وبالتشارك. ويشمل برنامج الدروس ساعتين أسبوعياً لدروس النوتة النظرية وللتدريبات العملية. وستستمر الفتاة بتعليم زميلاتها لحين عودة شقيقتها التي تكبرها من مدينة قامشلو. تقول إنها تتلقى هناك دروساً لمستوى متقدم وأن الفتيات هنا سيستفدن منها حين تعود.
ومع بداية العام الجديد 2022، تتمنى باريانا أن تنتهي الحرب وتعود مع زميلاتها والعائلات المهجرة إلى ديارها لتحقيق أحلامها وتطوير موهبتها هناك.
وعام 2018، تركت عائلة لورين كور عبدو (14 عاماً) كل أثاث منزلها وممتلكاتها حين تهجرت من مدينة جنديرس. لكن الفتاة لم تنسَ حمل آلة الكمان التي اشتراها والدها ودفع ثمنها على أقساط. تقول إنها بدأت تعلم العزف في العاشرة من عمرها، لكن بدأت الهجمات التركية بعد تسعة أشهر فقط من ارتيادها معهد “آديك” للموسيقى في جنديرس. تعيش لورين الآن في قرية الأحداث بريف حلب الشمالي، وهي إحدى الفتيات الثمانية اللواتي يتدربن مع باريانا.
معاهد في الشتات
الخيمة التي تتدرب فيها الفتيات هي مركز لحركة الهلال الذهبي، وهي مؤسسة ثقافية نسائية تهتم بالموسيقى والتراث الكرديين، إلا أنها هي الأخرى تعاني من نقص الإمكانات بسبب التهجير.
تقول مزكين جولاق الإدارية في “الهلال الذهبي” إن الفتيات شاركن في عدة احتفالات وأعياد في المخيمات، منها عيد نوروز وعيد المرأة، بالإضافة لعزفهن أثناء إقامة أسابيع ثقافية تضمنت فقرات تراثية وموسيقية.
وتضيف أن الفتيات استطعن رغم الصعوبات إتقان العزف على عدة معزوفات كردية وعربية وأخرى أجنبية.  ومنذ القدم، اشتهرت منطقة عفرين بغنى تراثها الموسيقي، وكان المغنون الكرد يحافظون على الملاحم الغنائية عن طريق حفظها وتوارثها شفاهياً.
“كتبي والكمان”
مشاهد الدمار ورحلة التهجير وقصص الضحايا كانت كفيلة بنسيان ما تعلمته الفتاة لورين خلال تسعة أشهر في المعهد الموسيقي: “لكنني تعرفت هنا على رومينا، شقيقة باريانا، التي بدأت تعليمنا من جديد”.
وبالإضافة لساعتي التدريب مع الفتيات في المخيم، تتبع لورين برنامج تمارين ذاتية ومتابعة دروس عبر الإنترنت في منزلها: “أتمنى أن أصبح من العازفات الأوائل في المستقبل لتحقيق حلم عائلتي التي تقدم ما بوسعها كي لا نشعر بمرارة التهجير أكثر، وأن نتمكن من التعبير عن معاناتنا بطريقة مختلفة”.
آريا كراد (13 عاماً)، هي فتاة أخرى ضمن المجموعة، تحلم بالعزف في كل معلم في عفرين كقمة جبل ليلون وموقع النبي هوري.
وتستذكر الفتاة أن أول ما خطر لها حمله قبيل التهجير هو كتبها وآلة الكمان.
تقول بصوتها الرقيق إنها تتألم لما حل بمنطقتها وسكانها، وإنها تعبر عن مشاعرها بالعزف والأغاني: “بعد أن تهجرنا، فقدت أصدقائي وأساتذتي، أتحدث عنهم دائماً لكنني لا أعلم أين وصلوا، أتمنى أن نلتقي ثانية في عفرين”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة