بجهود ذاتية وإحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه المجتمع والأجيال القادمة، أقدم أهالي بلدة الصعوة في دير الزور، وبالتعاون مع بلدية الشعب على ترميم المدرسة وإصلاح طرق البلدة وتنظيفها من الأتربة ضمن الإمكانيات المتاحة.
قام أهالي بلدة الصعوة بالتعاون مع البلدية برفع الأنقاض المتراكمة داخل ساحة (مدرسة الشهداء)، وإزالة سورها المهدم، وبدورها قامت آليات البلدية بنقل أكوام الحجارة لأماكنها المخصصة حتى أصبحت الساحة خالية من الركام.
كما تم طلاء جدران المدرسة وأبوابها، وإصلاح ألواح الكتابة وتنظيف الصفوف، حتى أصبحت وكأنها مدرسة قد أنشئت حديثاً لتزهو بها نفوس الأطفال كما زهت المدرسة بألوانها.
بعد ذلك قام الأهالي بتنظيف دوار(الزهور) في المدخل الشرقي للبلدة، ودوار البانوراما في الجهة الغربية، وزراعة الأشجار ضمنه وطلائه ليتغير شكل المدخل بالكامل، ويكون عبور السيارات حول الدوار بشكل حضاري ومنظم كونه مدخل رئيسي للبلدة.
كما قام الأهالي وعمال البلدية بفرش الطرقات الترابية العامة في البلدة بحجارة مقالع، وذلك منعاً لتجمع المياه وحدوث مستنقعات على الطرق العامة في فصل الشتاء، ليصبح بإمكان السيارات السير عليها دون توقف جراء الأوحال المتشبعة بالمياه والتي كانت تمنع الأهالي من سلك هذه الطرق شتاءً.
المواطن حسان المحمد قال لوكالة هاوار: “قمنا بهذا العمل بجهود ذاتية من قبل أهل البلدة، أطفالنا هم من يرتادون المدرسة وهذا ما دفعنا للسعي إلى توفير الجو المناسب لهم ليعوضوا ما فاتهم من علم وأقل ما نقدمه لهم مدرسة نظيفة، والطرقات نحن من نمشي عليها ونعاني كل شتاء منها فكان لابد من القيام بمجهود ذاتي يعود نفعه علينا وإن كان في الأمر تكلفة مادية”.