• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مزارعو تل كوجر: انتظار على أبواب السماء

09/01/2022
in الإقتصاد والبيئة
A A
مزارعو تل كوجر: انتظار على أبواب السماء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تل كوجر/ مثنى المحمود ـ

حالة المزارعين هذه الأيام ليست على ما يرام، فهم اليوم بين مطرقة المطر القليل وسندان تكلفة الزراعة المروية الباهظة التكاليف والمتعبة في الوقت ذاته في انتظار حلول علها تأتي ولو بعد حين.
يشيح فلاحو مناطق تل كوجر والقرى المحيطة بها ببصرهم نحو السماء، بحثا عن غيمة تروي ظمأ الشوق إلى زخات المطر التي اشتاقت لها أراضيهم والمساحات المزروعة بشتى المحاصيل الشتويّة، على رأسها محصول القمح الذي يعد عصب المحاصيل الشتويّة وأكثرها أهمية للمواطنين.
قلق رهيب وانتظار مر
المزارع مصطفى الخلف، من أهالي ريف بلدة تل كوجر، يرى أن انحباس الأمطار حتى تاريخه يدعو للقلق الكبير، فقليلة هي السنوات التي تأخر هطول الأمطار فيها لهذه الفترة، وهي بنظره مشكلة كبيرة، وحسب حديثه لصحيفتنا “روناهي” أنه قام بزراعة أرضه بمحصول القمح الشهر الماضي، وخلال الفترة الماضية تساقطت زخات قليلة من المطر، لكن تلك الزخات ضررها أكبر من نفعها، وأكثر من ذلك، خلال أيّام ربما يتعفن الحب في باطن الأرض، ولن يجد منه نفعاً نهائياً، حتى النبتة لن تنمو وسيكون موسمه صفريا! وهو مصدر الدخل الوحيد له ولأسرته “من هذه الأرض أعيش كل أشهر السنة” بهذه الكلمات أنهى الخلف حديثه.
تكلفة أقل
من منظور آخر يرى مصعب الحسن الذي يبتعد عن زراعة القمح، فهو في هذا العام توجه إلى زراعة المحاصيل العطريّة معللا ذلك بقوله: “إنّ هذه المحاصيل لا تحتاج لأمطار كثيرة وتكفيها هطولات مطرية بداية شهر شباط وآذار، إضافة إلى ارتفاع ثمن تلك المحاصيل، فمثلاً يبلغ سعر طن الكمون الواحد أكثر من ستة ملايين ليرة، وعليه فقد كان نجاح تجربة زراعة هذه المحاصيل وملائمة المناخ والتربة لها عاملان أساسيان في إقبال الفلاحين من مختلف مناطق المحافظة على زراعتها، ولا سيّما أن تكلفة إنتاجها وزراعتها هي الأقل من بقية المحاصيل الشتويّة”.
الري معاناة وضرورة
الكثير من مزارعي المنطقة لا يزالون يعدّون زراعة القمح والشعير والعدس من الأولويات عندهم، ولا يمكن التفريط بزراعتها مهما كلفهم الثمن، وأكثر من ذلك، البعض منهم يتجه نحو الزراعة المروية التي تشكل تحدياً خطيراً ومكلفاً للغاية من عدة نواحي أولها كما أخبرنا الفلاح “سطام الرجب” معاناة الحصول على مادة المازوت التي تعد عصب الزراعة المروية، رغم توفير مادة المازوت من قبل الإدارة الذاتية الا أن الحصول عليها يحتاج إلى جهد كبير وتقديم طلبات والحصول على العديد من الوثائق، وينبغي على مديرية الزراعة القيام بالكشوفات والتأكد من صحة ادعاء وامتلاك المزارع لمقومات الزراعة.
 من ناحية أخرى تعد الزراعة المروية متعبة من حيث طريقة الري التقليدية التي لا تزال مستمرة إلى اليوم يضاف إلى كل هذا، مسألة ومغامرة إذا ما حدث عطل ما في المحرك المستخدم في استخراج المياه من جوف الأرض، “لذا لا نجد إقبالاً كبيراً من الفلاحين في المنطقة على الزراعة المروية في الوقت الحالي”.
يقول المواطن “مرعي الشاكر” إن جفاف العام الماضي لم يترك للفلاح مدخرات تساعده على خوض مغامرة الزراعة المروية، إذ إن جل الفلاحين يحاولون الاحتفاظ برصيدهم المدخر لإعالة عوائلهم التي يرونها أحق من مغامرة الزراعة المروية التي إذا ما نجحت قد تزيد من مدخول الفلاح أما إذا ما حدث أي نوع من الفشل فقد تجعل الفلاح في حالة يرثى لها لعدة سنوات قادمة متتالية، ويرى بعض الفلاحين إن زراعتهم واجب وضرورة، كما قال عن ذلك المزارع “عنتر أحمد صبري“: ورثت حب الزراعة من جدي ووالدي، قريتي في منطقة تل كوجر صالحة وممتازة برمتها للمحاصيل الزراعية، هناك نجاح كبير لزراعة القمح بشكل خاص، قد نتأثر بتأخر الأمطار، لكن لا يجوز التفريط بزراعة القمح والشعير والعدس، نقوم بريها من الآبار التي حفرت من أجل ذلك، وهذا حالنا في السنوات كلها، حتى في شهري أيار ونيسان قد نضطر إلى سقايتها من الآبار في حال عدم تساقط الأمطار، ويبقى الأمل أن تكون الأيام القليلة القادمة، حافلة بخيرات السماء.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو
الأخبار

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو

25/07/2026
لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة
الأخبار

لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة

25/07/2026
تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء
الأخبار

تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء

25/07/2026
كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع
الأخبار

كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع

25/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة