في مساع متواصلة من قبل هيئة الاقتصاد، لتلافي النقص في مادتي الطحين والخبز، تسعى الهيئة لاتخاذ تدابير جمة، للحد من النقص الحاصل وتلافي تكراره، وفي هذا الصدد أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أمل خزيّم وعلى موقع الهيئة “إنَّ احتياج شمال وشرق سوريا، يُقدَّر بسبع مائة ألف طن من القمح، وقد استلمت هيئة الاقتصاد قُرابة المائة وثمانين طناً فقط، أيضًا كان يوجد مخزون احتياطي يبلغ 200 ألف طن؛ ما يولِّد عجزاً وقدره من 300 إلى 400 ألف طن، وهذا ما دفعنا لخلط الطحين بدقيق الذرة بنسبة 20% لتفادي وقوع نقص في مادة الخبز”.
تفاديًا للعجز: إضافة دقيق الذرة إلى الطحين
وأضافت أمل خزيّم مفندةً الشائعات: “ما يُشاع بخلط الطحين بمواد غير معروفة، أو غير صالحة للاستهلاك البشري، عارٍ عن الصحة تمامًا، ولا يمت للواقع بصلة، وما يخلط مع الطحين هو دقيق الذرة الصفراء، بنسبة لا تتجاوز 20 بالمائة لسد العجز”.
أمل خزيم نوهت إلى الدراسة المعتمدة من قبل هيئة الاقتصاد، والتي تُبين خسارة الإدارة الذاتية بنسبة 90% عن كل 1 طن من القمح، حيث يبلغ المعدل الوسطي لسعر الطن الواحد من القمح 350 دولاراً أمريكياً، يُستخرج منه 750 كغ طحيناً، و230كغ نخالة و20كغ نواتج غربلة ويباع الكيلو غرام الواحد من الطحين المدعوم للأفران ب /60/ ليرة سورية، فتبلغ قيمة ناتج الطحين من الطن الواحد من القمح 45000 ل.س.
طرحٌ جديد لتحسين جودة وكميات الخبز
وفي ختام حديثها طمأنت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية، أمل خزيّم الأهالي أنَّ الهيئة تضع خطة إسعافية، وهي استيراد القمح، بموجب عقد مبرم بين هيئة الاقتصاد وجهات أخرى، لشراء كمية من القمح، وقدرها مائة ألف طن للاستغناء عن خلط الذرة بالقمح، ما يساعد في تحسين جودة مادة الخبز المدعوم.