عبد الرحمن محمد_
أنا ونفسي
تلاعبني أمواج الليل
بعيني كسفينة
وبقلبي كباخرة
تمشي حائرة
نحو جزيرة وجهك
كنت أنصحه
لا تمشِ نحو ذاك الشمع
أنت غريق بحر السراب
يجعلك ترى الشهد والعسل
كان يرد بحروف واثقة
دعها كما تشاء
أحلاماً
خيالاً
سراباً
إنما أنا
أراها وطناً
ما لي وظلامك الداكن
ونور وجه وطني
مثل قلب والدتي
بانتظار أن تحضنني
وتثاقلها الحسرة
ما لي وظلامك العاتم
وتراب وطني
مثل خدود حبيبتي
تنتظر مني القبلة
ذات الشفاه النادرة
وداعاً
فالوقت متأخر
وشروق الشمس يسحقني
وأنا ما زلت أسبح بين أمواجك
حينها شروق شمسكِ الساطعة
لن يكون له معنى
وسيكون موتاً
عندما أكون ذا ضمير صاح.