• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التهاب الأنف التحسسي

01/10/2018
in منوعات
A A
التهاب الأنف التحسسي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. مرفت فرمز بازاري –

التهاب الأنف التحسسي أو حمى القش هو النوع الأكثر شيوعاً من أمراض الحساسية المختلفة وهو رد فعل تحسسي لجهاز المناعة البشري، تصل نسبته من 10 إلى 20% من الأشخاص.
ـ من أهم أسباب الالتهاب الأنف التحسسي:
استنشاق الأجسام الغريبة كالغبار وطلع النباتات وغيرها تتسبب بالتهاب الأنف والأغشية المخاطية المبطنة له، هذه الأجسام الغريبة هي غالباً غير ضارة ولا تسبب أي نوع من التفاعلات أو التهيج لغير مرضى الحساسية لكن جهاز المناعة لدى مصابي الحساسية يقوم بإفراز الأجسام المضادة (IgE) والتي تتفاعل مع مُسبب الحساسية وتنتج مواد معينة كالهيستامين الذي يلعب دوراً رئيسياً في ظهور أعراض الحساسية، إضافة إلى الغبار هناك العفن والعطور.
ـ الأعراض:
سيلان الأنف، العطاس ودمعان العينين.
ـ طرق معالجة التهاب الأنف التحسسي:
إن علاج هذا المرض يتكون من ثلاث مراحل أهمها والتي تعد حجر الأساس في العلاج؛ هو بتجنب محفزات التحسس ومن ثم ينتقل العلاج إلى المرحلة التالية وهو العلاج بمضادات التحسس والاحتقان وثم ينتهي في الحالات الشديدة بالعلاجات المناعية، وفيما يلي بعض الممارسات المفيد اتباعها لتخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي:
– قلل من فترات تعرضك للأتربة وغبار الطلع في محيط بيتك قدر المستطاع ويمكنك القيام بذلك بتجنب الخروج ساعات الظهر المتأخرة وساعات المساء.
– في حال كنت مضطراً لقضاء الوقت خارجاً في موسم الطلع فعليك ارتداء قناع للفم والأنف أثناء ذلك.
– ارتداء النظارة الشمسية خلال تواجدك خارج المنزل يقلل من نسبة تعرضك لمحفزات التحسس التي قد تتسلل إلى جسمك عن طريق العينين.
– قم بأخذ حمام قبل النوم للتخلص من أي نوع من مسببات التحسس التي قد تعلق بجسمك أو شعرك أو حتى ملابسك خلال النهار.
– قم بإغلاق نوافذ وأبواب منزلك فترة انتشار حبوب الطلع.
– تجنب الروائح والعطور المحفزة للتحسس.
– تجنب الاحتكاك بالحيوانات ذات الفراء قدر المستطاع، وفي حال وجودها فعليك بالعمل على غسلها أسبوعياً وتجنب الاحتكاك المباشر بها.
– غسل بطانة الأنف بالماء والملح واستنشاق الماء يعمل على غسل البطانة الأنفية والتقليل من نسبة تعرضها لمحفزات التحسس.
ـ أما عن الأدوية والعلاجات: 
ـ بخاخات الأنف الملحية: تساعد هذه البخاخات في إزالة المادة المسببة للحساسية العالقة في الممرات الأنفية كما تحافظ على رطوبة مجرى التنفس بالتالي تخفف من إمكانية بدء تفاعلات التحسس في بطانة الأنف.
– في حال كنت بحاجة لاستخدام أكثر من بخاخ أنفي انتظر على الأقل 5 دقائق قبل استخدام النوع الآخر.
ـ مضادات الهيستامين: إن مضادات الهيستامين تكون عادة فعالة في علاج العديد من حالات التهاب الأنف التحسسي، فهي تقوم بمنع سلسلة التفاعلات التي يحفزها تعرض الجسم لأي نوع من محفزات التحسس، وهذا بدوره يخفف من الأعراض. ومن الضروري عند استخدام أدوية التحسس والالتزام بالجرعات الموصوفة من الطبيب وعدم تجاوزها حيث إن العمل على تناول جرعات أعلى لا يعرضك إلا إلى أعراض جانبية أكثر.
ـ مضادات الاحتقان: تساعد مضادات الاحتقان (أقراص، نقط أو بخاخ) على فتح الممرات الأنفية وتحسين التنفس، ولكن يجب الانتباه إلى أن بعض أنواع مضادات الاحتقان تبدأ بإعطاء تأثير عكسي بعد عدة أيام وقد يصبح الاحتقان أسوأ. لذلك وعند استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان يجب أن لا تتجاوز فترة استخدامها 3-5 أيام بدون استشارة الطبيب وبعد ذلك عليك القيام باستشارة الطبيب عما إذا كان هنالك داع للاستمرار بها.
ـ بخاخات الأنف المحتوية على الستيرويد (مشتقات الكورتيزون): قد يلجأ الطبيب لصرف بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيزون وعادة ما يستخدمها للأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض بشكل مزمن. إذ تعمل هذه البخاخات على التقليل من التهاب بطانة الأنف والتخفيف من شدة الأعراض. ومن الممارسات الخاطئة التي نلاحظها شعور المريض بالقلق حال استخدام أي علاج يحتوي على الكورتيزون ولا بد لنا من تأكيد ضرورة استخدامه وعدم وجود داعي للقلق فإن استخدام هذا النوع من الأدوية لا ينطوي على آثار جانبية وجسدية عالية كما هو الحال في الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو الإبر إنما تساعد بشكل واضح على السيطرة على الأعراض بدون التأثير على الجسم ككل.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة