• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

البرد يلفُّ النازحين السوريين والأمطار الغزيرة تُغرِق خيامهم

24/12/2021
in المجتمع
A A
البرد يلفُّ النازحين السوريين والأمطار الغزيرة تُغرِق خيامهم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لكل فصل معاناته، هذا نصيب النازحين في مخيمات شمال غرب سوريا، ففي الصيف يعانون من حرارة الطقس ونقص المياه، أما في الشتاء فتزداد معاناتهم مع رحلة البحث عن وسائل التدفئة من حطب وكرتون وبلاستيك، وتزداد المهمة صعوبة مع هطول الأمطار الغزيرة فتغرق خيامهم، ويبقى الجزع سيد كل الفصول.
في مخيّم للنازحين في شمال غرب سوريا، تعجز (أ.ر) عن توفير الملابس الشتوية أو أي وسيلة لتدفئة أطفالها الثلاثة الذين يضطرون صبيحة كل يوم للبحث عن بقايا نفايات وبلاستيك لإشعالها علّها تقيهم البرد.
وتقول (أ.ر) من أحد مخيمات كفر عروق في ريف إدلب الشمالي: “أستيقظ صباحاً ولا أجد أطفالي قربي لأنهم يخرجون لجمع النايلون والنفايات من الشوارع كالأكياس والأحذية من أجل إشعالها”.
وتضيف بغصّة بينما تغطي وجهها بشال من الصوف: “لا أملك ثمن المدفئة ولا أقدر أن أطعمهم كبقية الناس، فالشتاء قاسٍ جداً علينا والأولاد يعانون من البرد ولا يوجد لديهم ألبسة أو أحذية مناسبة تقيهم برد الشتاء”.
يُجدّد فصل الشتاء في كل عام معاناة الآلاف من العائلات في إدلب ومحيطها، حيث يقيم ثلاثة ملايين شخص نصفهم نازحون فروا من مناطق أخرى على وقع تقدم المعارك خلال سنوات النزاع الذي أودى بحياة قرابة نصف مليون شخص.
ومع بدء هطول الأمطار الغزيرة، تتحوّل الطرق الترابية الفاصلة بين الخيام إلى ممرات موحلة، تتسرب منها المياه إلى داخل الخيام التي يحاول سكانها تمتينها عبر أحجار كبيرة تزنّرها.
وأصبحت الكثير من العائلات بلا مأوى، فيما انشغلت باقي العائلات بتقوية أعمدة خيامها حتى لا تلقى المصير نفسه. وأشار أحمد محمد وهو نازح آخر في مخيم “زفير” إلى أنه لا تتوفر لديهم وسيلة لحماية خيامهم من الأمطار، وإن: “50 عائلة في المخيم تريد الخلاص من هذا الوضع المزري والعودة إلى منازلها وتأمين الحد الأدنى لمتطلبات العيش”.
ودعا محمد إلى تأسيس بنية تحتية للمخيم الذي يعاني من ظروف قاسية حيث أن الناس لا ينامون في الليالي الماطرة بسبب تدفق المياه إلى خيامهم.
الأطفال مُعرّضون للأمراض
وقبل ثلاث سنوات نزحت (أ.ر)، التي قتل زوجها بقصف طال منزلهم، إلى المخيم حيث تقطن اليوم مع أطفالها الثلاثة. وتتكرر معاناتهم سنوياً مع بدء الشتاء بينما تعجز عن توفير مستلزمات عائلتها الأساسية من ثياب وتدفئة.
وتوضح أن أطفالها يحضرون ما يجمعونه من أشياء قابلة للاشتعال إلى جارتها أم رائد، التي تملك مدفأة تستخدمها من أجل إعداد الطعام وتدفئة الأطفال. وتقول: “يقضي الأطفال يومهم قرب المدفئة ويعودون إلى خيمتنا للنوم عند المغرب”.
وفي خيمة (أ.ر) المكسوة بقماش عازل للمياه، يتجمع العشرات حول مدفأة بدائية بينما تتساقط الأمطار في الخارج وتنخفض درجات الحرارة.
وقدّمت مجموعة من المتبرعين العام الماضي المدفأة الى (أ.ر) لمساعدتها على تدفئة أطفالها الثمانية، ثلاثة منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
والشهر الماضي، نبّهت منظمة “أطباء بلا حدود” التي توفر دعماً لعشرات المخيمات في شمال غرب سوريا، إلا أن أساليب التدفئة غير الآمنة تُزيد من خطر الإصابة بأمراض تنفسية ومضاعفات جراء تنشّق الدخان.
وأوردت إنّ: “أمراض الجهاز التنفسي هي على الدوام من بين أول ثلاثة أمراض يتم الإبلاغ عنها في مرافقنا في شمال غرب سوريا”.
ويموت سنوياً عدد من الأشخاص والأطفال جراء الحرائق التي تندلع في الخيم القماشية مع اللجوء إلى وسائل تدفئة غير آمنة.
مخيم المعاناة في كل الفصول
ورغم أن هناك محظوظين يمتلكون مدفأة، ولكنهم ليسوا قادرين على تأمين المازوت للتدفئة، ولا الحصول على الحطب مما جعلهم يعتمدون على أغصان الزيتون التي لم تيبس تماماً، والتي ينبعث منها دخان كثيف يثير السعال بشكلٍ متكرر.
وقال محمد حلاج مدير “منسقو الاستجابة لحالات الطوارئ” إن “الطرق إلى 104 مخيمات قد أغلقت بفعل الأمطار الغزيرة، فيما هُدمت 500 خيمة”.
وأضاف حلاج أن: “3 آلاف و742 عائلة على الأقل تضررت من الأمطار فيما غمرت المياه خيام ألفين و145 عائلة”.
وكالات

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة