تقرير/غاندي إسكندر –
افتُتِحَ مركز آرام تيكران للثقافة والفن في رميلان معرضاً للتصوير الفوتوغرافي أقامه مركز شوبدارن روجيه للثقافة، ويُعتبر هذا المعرض الأول من نوعه في شمال، وشرق سوريا.
افتُتحَ المعرض من قبل مجلس عوائل الشهداء في كركي لكي وسط حضور لفيف من المهتمين بالمشهد الثقافي والفني في المنطقة، ومحيطها، ويُذكر أن عدد اللوحات التي عُرِضت في صالة المركز بلغ عددها 100 صورة متنوعة ما بين اجتماعية وعسكرية.
وحول أهمية هكذا نوع من المعارض حدثنا المشرف على المعرض (ماهر ديريك) قائلاً: “بدايةً نهدي افتتاح المعرض إلى أرواح شهداء مقاومة العصر في عفرين الأبية، إن للصور الفوتوغرافية أهمية بالغة في حياتنا اليومية، ومنذ أكثر من مئة عام لأنها تحفظ لنا تراثنا كشعب وذكرياتنا كأفراد موضحاً أن الصورة تُعتبر من أحد أهم الفنون البصرية؛ فهي تنقل لنا الواقع المعاش بلغة تعبيرية فائقة الروعة وتجسد لحظات تاريخية نستعيد التأمل فيها في أية لحظة”.
وأضاف ماهر أن هناك بعض المواقف الحياتية التي تم تصويرها تُعتبر لغتها التعبيرية أبلغ من ألف كتاب، وبين أنّ العديد من الصور التي التُقطت هي لأُناسٍ بارعين مدركين أهمية اللحظة، والقيم الجمالية الكامنة وراءها، هي لثوارٍ عشقت أناملهم مداعبة الكاميرة وقدموا أغلى ما عندهم ألا وهي حياتهم في سبيل الحرية المنشودة.
ونوه ماهر أيضاً بأن هناك بعض اللوحات التقطت في أصعب ظروف الحرب، وبحرفية عالية في جبهات المقاومة ضد مرتزقة داعش، ونقلت مشاعر وأحاسيس يصعب على الإنسان العادي أن يفك رموز روعتها الجمالية. وأضاف: “نريد أن ننقل ونوثق من خلال هذه الصور يوميات وتفاصيل مرحلة معينة لكافة اللحظات التي خاضها أبناء الشمس ضد قوى الظلام”.
واختتم ماهر ديريك حديثه مؤكداً بأن هذا المعرض متنقل وسيتم عرضه في معظم مدن الشمال السوري.