No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس –
نظّمت هيئة الثقافة والفن في شمال وشرق سوريا، والمؤسسات التابعة لها فيديو كليب في العرض الأول لأغنية ألحان منسية، بعد تحضيرات عدة ومدة تصوير دامت أشهر، وذلك يوم الثلاثاء 21-12-2021في قاعة المركز الثقافي بالطبقة، بحضور جميع الممثلين وفناني التراث الشعبي المشاركين بالأغنية، وبعض من ممثلي الإدارة المدنية الديمقراطية بالطبقة.
بعد عدة تحضيرات وتجهيزات دامت أكثر من ستة أشهر في تصوير أغنية “ألحان منسية” بإشراف وإخراج بيكس داري ودليل ميرساز، هذا العمل الفني الثقافي الذي يمزج ثقافات شعوب شمال وشرق سوريا بضمه ست لغات من شعوب مختلفة، أُعلن عن العرض الأول للفيديو في المركز الثقافي بمدينة الطبقة، حيث حقق نجاحاً واسعاً بإيصالهِ لرسالة تلاحم الشعوب ووحدة المصير المشترك.
العرض الأول
أُعلن عن بث الأغنية في عرضها الأول في ساعة الرابعة من يوم الثلاثاء في قاعة المركز الثقافي في الطبقة، بحضور عدد من ممثلي الإدارة المدنية الديمقراطية بالطبقة، والممثلين والمشرفين والفنانين، الذين شاركوا في فيديو كليب “ألحان منسية”، ففي البداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها كلمة المخرج والمشرف الأول للعمل الفني، ألحان منسية “دليل ميرساز” الذي تحدث فيها عن الرسالة السامية، التي تحملها هذه الأغنية، ثم جاءت كلمة هيئة الثقافة والفن في شمال وشرق سوريا، التي ألقتها “روناهي حسن“، بعدها كلمة الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة الطبقة، ألقاها الشيخ “حامد الفرج” رئيس عشائر الولدة، والرئيس المشترك للمجلس التشريعي بالطبقة.
فيما شرح سنفزيون الكواليس والصعوبات وآلية التصوير والاجتماعات والزيارات، وخطط تجهيز أماكن التصوير والصالات والديكور أثناء التصوير، وإعداد العمل الفني ألحان منسية، حيث شهدت مدينة الطبقة الحصة الأكبر من تصوير الأغنية على خشبة المسرح المحروق الموجود بالمركز الثقافي بالطبقة، ثم عُرض الفيديو كليب الذي نال إعجاب الحضور والمشاهدين.
“ألحان منسيّةٌ” رسالة العالم
وللحديث حول هذا العمل أكثر كان لنا لقاء مع مخرج العمل “دليل ميرساز” حيث قال: “استغرق العمل على أغنية ألحان منسية حوالي العام، المتمثل بتجهيز الفرق الشعبية الخاصة بالفنون، والدبكات التراثية، استدعينا فيها فرق فلكلورية شعبية من ست شعوب هي العربية، والشركسية، والتركمانية، والسريانية، والكردية، والأرمنية، حيث يمثل كل شعب الفلكلور الشعبي الخاص بهِ، بتمثيل الزي الشعبي والرقصات والدبكات والعادات والتقاليد التي تميز كل طيف شارك في العمل الفني، مؤكدين بذلك على وحدة وأصالة الشعوب وحضارة المنطقة الفنية التراثية”.
تآخي الشعوب
وتابع ميرساز: “العمل يهدف ويؤكد على وحدة الشعوب، مؤكدين للحاقدين كلهم أن شعوب شمال وشرق سوريا، هم روح واحدة لا تفرقهم لا لغة ولا عرق، بل هم أصحاب أرض واحدة ومصير واحد، وألحان منسية هو نتاج فني مصغر يجسد روح التآخي بين الشعوب، ونحن نسعى دوماً لتقديم أعمالاً فنية أخرى مستقبلاً، تؤكد وتحمل الرسالة العالمية نفسها، وأخيراً نتمنى أن ينال العمل الفني إعجاب الجميع، شاكرين جميع المؤسسات والجهات، التي ساهمت في إنجاح هذا العمل من فنانين، وممثلين، ومشرفين، ومصورين، ومنظمين، ونشيد دوماً بنجاحات الأعمال الفنية على مستوى شمال وشرق سوريا، التي تجسد وحدة الأرض والشعوب”.
بصمة تاريخية
ومن جانب آخر؛ أشادت إحدى ممثلات فرقة التراث الشعبي التركماني “سيدرا دامرجي” من مدينة منبج بوصفها ألحان منسية بالبصمة التاريخية التي يسجلها التاريخ، كونها نجاحاً فنياً مشتركاً مميزاً لجميع الثقافات والشعوب، ضمت أكثر من 100 عازف وممثل فني فلكلوري، مؤكدين على رسالة السلام والمحبة، التي تعدُ الغاية الأسمى من ألحان منسية.
No Result
View All Result